أنطقيه كلمة “أحبكِ”

مارس 27th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هناء: حمدًا لله على سلامتك يا حبيبي, عسى أن تكون وفقت اليوم في العمل؟
أحمد: الحمد لله يا حبيبتي كان يومًا صعبًا ولكن وفقني الله, هل أعددت الغذاء؟
هناء بابتسامة رقيقة: بالطبع يا نور عيني, وهل يمكن أن أترك زوجي الحبيب جائعًا بعد يوم عمل طويل؟ 5 دقائق على أقصى تقدير وتجد كل شيء معدًّا بإذن الله.
أحمد وهو يطبع على وجنتيها قبلة حانية: حفظك الله يا زوجتي الحبيبة, فأنتِ نعم الزوجة.
هل هذا حلم؟
قد تظن كثير من الزوجات أن الحوار السابق دار بين زوجين من المريخ أو من كوكب عطارد مثلاً, وأنه لا وجود في هذه الدنيا لمثل هذه الحوارات الوردية الحالمة, فلا توجد مثل هذه الزوجة العذبة الكلام, ولا يوجد أيضًا ذلك الزوج الذي يتجاوب مع هذه العذوبة بعذوبة أرقى وأندى, وهذا كلام غير صحيح, فهناك بيوت تدور فيها مثل هذه الحوارات كثيرًا, ولكنها البيوت التي وعى فيها الزوج كيف أن كلمات الحب لها تأثير سحري على زوجته, ووعت فيها الزوجة أن بمقدورها انتزاع كلمات الحب من زوجها وإن كان شحيحًا بها في أغلب الأوقات.
(إن المرأة تحب أن تسمع كلمة الحب من زوجها، وتطمئن بها على مكانتها لديه، بل وتطمئن على بقاء تلك المكانة، فالزوج الذكي هو الذي يقدم لزوجته كل يوم أسباب سعادته في هذه الحياة، والتي تتلخص في أنه يحب زوجته) [أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا، د. أكرم رضا، ص195].
أختي الزوجة المسلمة
              هناك من الرجال من يغدق على زوجته بسيل من كلمات الحب، دونما إحجام في أي وقت من الأوقات، وفي المقابل هناك من يضن بها، ويعتبرها غالية لا تُبذل هكذا في كل وقت، وإلا فقدت رونقها ومصداقيتها، وبرغم ما لهذا التوجه العقلاني من حظ من النظر،  إلا أن زوجة مثل هذا الرجل تشعر بالجوع العاطفي، فإذا كان زوجك من هذا النوع الذي يندر أن ينطق بكلمات الحب والعطف والحنان؛ فبإمكانك أن تستخرجي منه الكلمات الرقراقة، وأن تجعليها تجري على لسانه دون أن تشعري منه بتكلف في قولها، وليس هذا ببعيد عن قدرات الأنثى، والتي حباها الله ما يمكنها من أن يهفو إليها قلب الرجل وتدفق مشاعره نحوها.
       وفي ذلك تُحكى قصة رمزية مفادها: أن امرأة كانت تعيش فى خلاف تام مع زوجها، فذهبت ذات يوم إلى صديقة لها وشرحتلها حالها مع زوجها، عندئذ نصحتها صديقتها أن تذهب إلى أحد الحكماء لعله يستطيع أن يصف لها ما تستعين به على ترويض زوجها، فذهبت المرأة إلى الحكيم وعرضتعليه مشكلتها، ووعدها الرجل بأن يساعدها شريطة أن تحضر له ثلاث شعرات من ذقن أسد.
       وخرجت المرأة من عنده وهى تفكر فى وسيلة تحضر بها ثلاث شعرات من ذقن أسد، فأخذت حَمَلاً وذهبت به إلى الغابة، وعندما هجم عليها الأسد؛ رمت بالحَمَل فأخذ الأسد يلتهمهوانصرف عنها.
       وأخذت المرأة تفعل هذا الفعل كل يوم حتى ألفها الأسد وأصبح يقتربمنها بود, وذات يوم ركبت المرأة على ظهر الأسد فوجدت نفسها قابضة على ثلاثشعرات من لحيته، أخذتها على الفور وذهبت إلى الحكيم فلما رأى الشعراتالثلاث قال لها: استطعتِ أن تروضى الأسد, أفلا تستطيعين أن تروضىزوجك..؟؟
       فأنتِ أيتها الزوجة تستطيعين أن تستدرِّي العاطفة من زوجك، وأن تجعليه يفصح عما في قلبه، ويشبع عاطفتك بالكلمات الحانية، وإزاء هذا الهدف المنشود أضع بين يديك نصائح (د. ايدين كاسارولا) طبيبة النفس بلوس أنجلوس، في كتابها "توجهي إليه"، علها تفيدك في هذا الشأن:-
(- إذا أردتِ لزوجك أن يتغير؛ فمارسي هذا التغيير على نفسك أولًا، اعطيه الفرصة ليتعرف على المشاعر التي تولدها لمسة عاطفية أو لحظة اهتمام، فإن محصلة اهتمامك به ستكون مثيرة لاهتمامه بك بالطريقة العاطفية ذاتها.
- ضعي كلمات الحب في أذنه حتى يتعلم كيف يستخدمها، ودعيه يشعر بالألفة مع تعبيراتك العاطفية.
- لا تبخلي عليه بالإعجاب، وعليك أن تشجعيه بالابتسام والقبول الواضح لمحاولاته، ولا تنتظري حتى أن يقول ما تتطلعين إليه بشكل كامل، ولا تيأسي من محاولاتك، واصبري عليه، لأن الرجل يتعلم منذ طفولته كيف يخفي عواطفه خلف مظهر هادئ وصامت، حتى يعطيه صورة الرجل الحقيقي) [أسرار الزواج السعيد، بثينة السيد العراقي، ص200].
بين يديك المثال:
       عندما ترينه جالسًا على مكتبه، أو مستلقيًا على سريره، فتقدمي إليه بلطف، وابتسامة عذبة، واسأليه إن كان يريد أن يطلب شيئًا؟ هل يتمنى شيئًا؟ هل يشتهي شيئًا؟
  

المزيد


إنها زوجـتي!!

مارس 21st, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنها زوجـتي!!

 

بقلم: إسلام عبد التواب

 

ليس من المعتاد أن نقرأ لزوج يمدح زوجته، ولا لزوجة تُثني على زوجها، وإنما نقرأ ونسمع دائمًا من أحد الطرفين الشكوى من الطرف الآخر، والتحسر على ما كان الواحد منهما يستطيع تحصيله من سعادة، لو لم يرتبط بذلك الزوج.

 

وتفسير ذلك في رأيي: أن الإنسان عادةً ما يحب وضع نفسه في صورة المظلوم مغبون الحق، الذي يؤدي ما عليه من واجبات على أكمل وجه، ثم لا يجد من شريك حياته إلا عدم الوفاء.

 

كما أن الإنسان قد يفعل ذلك لنقص في دينه؛ فهو لا يلتزم بقول الله تعالى: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237]، وهذا أنزله الله تعالى في المطلقين، فكيف الحال بالأزواج؟!

 

ولكنني فكرت ذات مرةٍ في حال زوجتي معي، وفي مشاعري نحوها؛ لكي أحاول أن أكون منصفًا معها، وأذكر لها حقها؛ فوجدتُها تحبني حُبًّا جمًّا، يدفعها إلى أن تكون معي في كل حال؛ فهي تتمنى لو كان عملي بالبيت؛ كي لا أغيب عن ناظِرَيها لحظة، على عكس كثير من النساء اللائي لا يسعدن ولا يرتحن إلا في السويعات التي يغيبها الزوج في العمل!!

 

إن زوجتي تحبني، وتدلِّل على حبها لي كل لحظة؛ فهي تحاول تدليلي ومداعبتي؛ كي تفرِّج عنِّي همومي، وإذا كنت حزينًا أصابها الحزن لحزني، واجتهدت لتدفعني كي أبوح لها بما يحزنني، حتى تزيل عنى الكآبة والهم.

 

تُشاغلني زوجتي دومًا بالحديث كي أشعر بها، ولا أفكر في شيء سواها، وتحادثني هاتفيًّا إذا خرجت كي تبوحَ لي بحبها، وتبثني لواعجَ شوقها إليَّ.

 

تزوجتُها من بيتٍ راقٍ لم تكن تقوم فيه بأعمال المنزل؛ فلديها من يَكْفِينها هذه الأمور، ولكني وجدتُها بعد الزواج - وأنا لا أستطيع أن أُخدِمَها إحداهنَّ - تجتهد في أعمال المنزل محاولةً القيام بها على ما يُرَام حتى لا أشعر بنقص.

 

ليست زوجتي من النساء اللاتي يهوَيْن الذهبَ وجمعَهُ؛ بل إنها سارعت لبيع ذهبها حينما احتجنا إليه في شراء بيتٍ أفضل من الذي كنَّا نسكنه، وواجهتنا مشاكل ومضايقات، وعندما حاولت ذات مرة أن أُحضِر لها بديلاً عن جزء من ذهبها، رفضت وجعلت المال الذي أعطيتها إياه فيما يحتاجه البيت.

 

المزيد


زوجي الحبيب … أنت لا تفهمني

مارس 17th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنت لا تفهمني…

الزوجة: أشعر ببعض الإرهاق في اليومين الماضيين بسبب امتحانات الأبناء.
الزوج: هل تريدين الذهاب للطبيب للاطمئنان على صحتك؟
الزوجة في ضيق: أنا لست مريضة فقط أشعر ببعض الإرهاق.
الزوج: حسنا يمكنك أن تنامي مبكرًا هذا اليوم.
الزوجة في عصبية: وكيف أنام مبكرا والأولاد عندهم امتحانات غدًا؟؟
الزوج في تعجب: حسنًا… حسنًا… لا أعرف سر عصبيتك! فقط أردت أن أساعدك!!
الزوجة وقد بدأت في البكاء: أنت لا تفهمني… أنت لا تفهمني.

انتبه:

قد لا ينتبه كل من الرجل والمرأة إلى أن لكل منهما طريقته الخاصة والمميزة في الحب، وطبيعة الحاجات العاطفية التي يحتاجها، ولذلك فقد يقوم أحدهما بعمل يقصد منه التعبير عن حبه للآخر، إلا أنه في الواقع يبعده عنه وينفره منه، فالرجل يعبر عن حبه بالطريقة التي يتمنى من زوجته أن تعبر بها عن حبها له، وهي كذلك؛ تعبر عن حبها لزوجها بالطريقة التي تتمنى من زوجها أن يقوم بها، بينما الأوْلى أن يحاول الرجل معرفة حاجات الزوجة، والطريقة التي تفضلها لتلقي الحب، وأن تحاول المرأة معرفة حاجات الزوج العاطفية، والطريقة التي يفضلها في تلقي الحب.

وقد يقول الرجل أن زوجته لا تُقدر ما يقدمه ويبذله لها، وتقول هي أن زوجها لا يقدر ما تقدمه وتبذله من أجله، والحقيقة في الغالب أن كليهما يقدم للآخر الكثير من المحبة والرعاية، لكن ليس بالطريقة التي يفضلها شريكه؛ فالزوج يقدم ولكن على طريقة الرجال، والزوجة تقدم ولكن على طريقة النساء، ولذلك لا يشعر كل منهما بما يقدمه الآخر، لأنه لا يتم بالطريقة التي يفضلها المُستقبِل.

وخذ مثالًا على ذلك:

يرى الرجل زوجته منزعجة أو متضايقة من أمر ما، فيحاول التخفيف عنها بالتقليل من أهمية الأمر الذي أزعجها، معتقدًا أنه يقدم الحب والرعاية لها، بينما في الواقع تزيدها طريقته هذه انزعاجًا وتضايقًا، لأنها لا تحتاج إلى من يقلل من انزعاجها أو يفهمها بأن عليها أن لا تنزعج أو تتضايق.

وكذلك عندما ترى المرأة زوجها متألمًا أو منشغل الذهن من أمر ما، فتحاول التخفيف عنه بطرح سلسلة من الأسئلة، مستفسرة عن هذا الأمر، معتقدة أنها تقدم له المحبة والرعاية، بينما في الواقع يزداد زوجها انزعاجًا وتضايقًا من هذه الأسئلة الموجهة إليه.
أخي الزوج، أختي الزوجة

المرأة والرجل كلاهما إنسان، والإنسان عمومًا له حاجات عاطفية يجب أن يشبعها، ولكن ترتيب هذه الحاجات من حيث الأولوية يختلف من المرأة إلى الرجل.

فالحاجات العاطفية للإنسان عمومًا فهي: (الرعاية، التفهم، الاحترام، الإخلاص أو الأولوية، التصديق أو الإقرار، الطمأنة، الثقة، التقبل، التقدير، الإعجاب، الاستحسان، والتشجيع)، وتتصدر الستة الأُوَل (الرعاية، التفهم، الاحترام، الإخلاص أو الأولوية، التصديق أو ا

المزيد


قدمي الثقة لا النصح!

مارس 9th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

قدمي الثقة لا النصح!

قالت يومًا لزوجها (احضر لنا عاملاً لتنظيف الحديقة، عليك أن تفعل ذلك، هذه من مسئولياتك، يجب عليك تنظيف الحديقة وتنسيقها، طلبتُ منك ذلك مرارًا وتكرارًا، ولكنك دائمًا تؤجل ما أطلبه منك).

أختي الزوجة المسلمة

حين تحاول المرأة تغيير وتحسين الزوج عن طريق النصح المتكرر، فإنه يشعر أنه محكوم ومرفوض وغير موثوق بقدراته، ولذلك فهو يقاوم بقوة محاولاتها لتغييره، بينما تظنه هي أنه ليس لديه استعداد للتغيير.

إن الرجال حين يدركون أن هناك من يحاول إرغامهم على عمل شيء ما دون أن يكون ذلك بشكل صريح ومباشر، فإنهم يشعرون بأنهم مضللون ومهددون من قبل عدو، ولذلك فإن لسان حالهم يقول: لا تقل لي ما الذي يتوجب علي القيام به، بل إننا نستطيع أن نقول أن لدى الرجال نظام إنذار مبكر، يبدأ في العمل فورًا حين يشعرون بأن هناك من يحاول أن يملي ما الذي ينبغي عليهم عمله، حتى وإن كان ذلك في أبسط الأنشطة.

(وهو ما يعني أن الرجال يمتعضون من أي تلميح يشير إلى أن زوجاتهم يحاولن أن يفرضن عليهم القيام بأي شيء) [أنت لا تفهمني، ديبورا تانين].

أعرف زوجًا من الأقارب، إذا طلبت منه زوجته أي طلب ـ ولو كان بسيطًا ـ فإنه يفعل العكس، وهما دائمًا على خلاف لأن لديهم مشكلة في الفهم والتواصل، فتخيلي معي هل هذا يؤثر على قلوبهم وحياتهم العاطفية؟ بالطبع نعم.
اتركيه يعبر عن نفسه
إن الرجال في العادة يشعرون بالإحباط (حين تظهر النساء أنهن يشاركن بالفعل نفس مشاكلهم، وقد لا يقتصر الأمر على مجرد عدم ارتياح الرجل لهذا الأمر فقط، بل قد يتصرف بطريقة عدوانية، خذي مثالًا على ذلك:
هو: إنني في أشد الإرهاق، فأنا لم أنم طيلة ليلة أمس.
هي: وأنا كذلك، إنني دائمًا ما أفعل ذلك.
هو: لماذا التقليل من شأني؟
هي: أنا لا أفعل ذلك، إنني أ

المزيد


أهلًا بك في بيتك!

فبراير 28th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صور من الواقع:
- يدخل الزوج من الباب بعد يوم عمل طويل، فتستقبله الزوجة بالقصيدة الطويلة المعتادة؛ ابنك فعل كذا وكذا، نحن نحتاج إلى كذا وكذا، اليوم حدثت مشكلة كبيرة، وتبدأ في حكايتها.
- وهذا زوج آخر، بعد وصوله إلى البيت بدقائق؛ تقوم زوجته بتشغيل الغسالة الكهربائية أو المكنسة، صدقي أو لا تصدقي!
- وهذا زوج عندما يرجع إلى بيته يجلس في غرفة النوم، ويطفئ كل الأضواء إلا ضوء خافت هادئ، هو ضوء الأباجورة، ويجلس يتابع الأحداث والأخبار على القنوات الفضائية، لا يريد صوتًا ولا أسئلة، ويريد الطعام ساخنًا، والجو العام للبيت جو الهدوء.
أختي الزوجة
البيت والمرأة بالنسبة للرجل هما السكن، (فليس هناك سكن إلا أن توجده امرأة، ولا يكون له عطر إلا أن تنشره زوجه، ولا يشع فيه حنان إلا أن تتولاه أم، ولذلك أمر الله {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}[الأحزاب: 33]، وهو أمر لا يعني ملازمة البيوت وعدم الخروج منها مطلقًا، وإنما يعني أن يكون البيت هو الأصل، والخروج هو الاستثناء الطارئ) [بارك الله له، مقالة للكاتبة/ نجوى الدمياطي، مجلة البيان، العدد 108].
والرجال يفضلون أن يعيشوا في خيمة حسنة التنسيق على أن يعيشوا في قصر تسوده الفوضى، فالوجَبات التي قلَّ أن تقدم في مواعيدها، وصحون الإفطار التي لم تغسل حتى موعد العشاء، والماء المراق في الحمام، هذه المظاهر وغيرها مما ينم عن عجز في تدبير المنزل، وهي الأشياء التي تدفع بالرجال إلى قضاء أوقاتهم خارج البيت، ذلك أنهم يرون البيت وكأنه قد اكتسح من قِبَل جيش جرار.
فإذا عاد الزوج إلى بيته بعد يوم من العمل الشاق (فهو يحتاج إلى فترة انتقالية هادئة، بين مطالب العمل، ومطالب الأسرة، فيجب عدم مقابلته عند البيت بوابل من الشكاوى والمطالب، إنَّ مشروبًا جاهزًا، أو حمامًا دافئًا، أو حتى صحيفة اليوم أو مجلة الأسبوع، مع فترة من الـ “لا أسئلة”، تساعد على خلق واحة الهدوء التي يحتاجها الزوج) [اللمسة الإنسانية، د. محمد محمد البدري].
إذن السؤال الآن: كيف تقابلين زوجك؟
(قابليه وقت دخوله إلى البيت بالكلمة الحلوة العذبة، وتناولي منه ما يحمل بيديه، وأنتِ تلهجين بشكره والدعاء له، فذلك كله من الكلمة الطيبة التي تأتي بالسعادة، ولا تكلفك شيئًا، وتعود عليك بالنفع العظيم في الدنيا والآخرة) [مستفاد من كتاب العشرة الطيبة، محمد حسين].
فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ((إن في الجنة غرفًا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها))، فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ فقال ((لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائمًا والناس نيام))[صححه الألباني].
أختي الزوجة
(أجلي كل مشاكلك لمدة نصف ساعة، تبدأ بعد قولك لزوجك “مرحبًا” عند دخوله البيت، ولا أنسى أن أذكرك أن تقولي “مرحبًا يا زوجي العزيز”، وباختصار فإن حسن الاستقبال يتلخص في وجه باسم، ورائحة طيبة، وخبر سار، وكلمة لينة) [أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا، د. أكرم رضا].
(فإذا أراد الزوج أن يخلد إلى النوم، فهذا يعني أنه قد بلغ من التعب مبلغه، ولذلك تجدينه قد قلت قدرته على التركيز، وضاقت أخلاقه، وهنا يكون من حكمة الزوجة ألا تطرح أية مواضيع للمناقشة، أو أية أفكار للتحاور، أو تعرض عليه مشكلة، فضلًا عن أن تقوم بتشغيل المكنسة أو ال

المزيد


كيف تختار الزوجة..؟

أكتوبر 30th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف تختار الزوجة..؟

الزوجة.. صديق العمر، ولا بد لهذا الصديق أن يكون وفياً إن كتب الله وأكمل الدرب أو تفرقا أن يستر العيب، فلا بد أن تحسن الاختيار لهذا الصديق الذي سيشاركك أدق تفاصيل حياتك، حلوها ومرها، طويلها وقصيرها، فرحها وحزنها، وحين تفكر في الارتباط بامرأة ما، ضع أمام عينك هذا السؤال: لو حصل وحدث لك عائق من العوائق المليئة بالمفاجآت، هل ستكون عوناً لك أم أنها تتخلى عنك للوهلة الأولى؟

وضع أمام ناظريك سؤالاً آخر: لو لم يحصل بينكما الوفاق وطلقتها، فما نوعية المجتمع الذي سيعيش فيه أولادك؟

ومما يعينك على الاختيار أن تنظر إلى سلوك والدة المرأة التي ترغب في الارتباط بها، فإنه ومن خلال التجارب الطويلة، تبين أن الغالب في البنت أنها تكتسب سلوك والدتها مهما كان مستوى البنت جامعية او دكتورة أو غير متعلمة أو….أو… وأمها على عكس ذلك، ولذا اسأل جيداً عن والدتها..

فإن كانت طويلة اللسان.. أو غير نظيفة في طبخها ومنزلها.. أو نمامة أو كثيرة الكلام فغالباً ما تكتسب ابنتها هذا السلوك، وقد ينجو القليل النادر.

ولذا فإن إطلاق التعليقات الساخرة والاستهزاءات المنفرة من قبل أناس على والدات زوجاتهم لأنهم ابتلوا (بحموات سيئات)، ومن الخطأ أن نعمم هذا الحكم، فإن من الحموات من كانت عوناً للرجل على ابنته، تكتم السر وتبني البيوت ولا تهدم، وتجعل القليل من زوج ابنتها الكثير كعظم الجبال، وهذا الصنف من أعقل النساء فهي بهذا تبني بيت ابنتها، وتخفف الحمل عن زوجها، بل ويصل الزوج إلى درجة من الراحة أنه لو ترك زوجته عند والدتها سنة كاملة لم يُبال بذلك، لأنه يعرف أنها سترجع بعد ذلك أفضل حالاً مما كانت عفة وحياء وديانة ونظافة وخبرة في الحياة.

وإننا نقول هذا إنصافاً لبعض الحموات، ممن يتمتعن بصفات الخير، ولذا انتبه جيداً إلى والدة زوجتك فإنها المؤثر الفعلي ـ في الغالب ـ على سلوك زوجتك التي ستضمها بين جدران بيتك.

قال شريح القاضي: “خطبت امرأة من بني تميم فلما كان يوم بنائي بها أقبلت نساؤها يهدينها حتى دخلت علي، فقلت: إنه من السنة إذا دخلت المراة على زوجها أن يقوم ويصلي ركعتين، ويسأل الله تعالى من خيرها ويتعوذ من شرها، فتوضأت، فإذا هي بوضوئي، وصليت فإذا هي بصلاتي، فلما خلا البيت دنوت منها، فمددت يدي إلى ناحيتها فقالت: على رسلك يا أبا أمية.

ثم قالت: الحمد لله أحمده أستعينه وأستغفره، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: فإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبيّن لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه، فإنه قد كان لك منكح في قومك

المزيد


دورة °°•.♥.•°° خطوات عملية للسعادة الزوجية °°•.♥.•°°

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكن الله وبياكن اخواتي الحبيبات ..:)

طبتنّ وطاب ممشاكنّ وتبوأتنّ من الجنّة مقعدا

نسأل الله تعالى أن يجمعنا وإياكُن مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

رغبة منا أخواتي في جعل السعادة تظلل بيوت المسلمين ولزيادة الوعي لدى نسائنا و فتياتنا المقبلات على الزواج تقرر عمل هذه الدورة

°°•.♥.•°° خطوات عملية للسعادة الزوجية °°•.♥.•°°

دورة شاملة تعني بالحياة الزوجية و تقدم التوجيهات و النصائح إلى المراة المسلمة الحريصة على حياة العفة, و الراغبة في الوصول للسعادة الزوجية, و الساعية إلى بناء جيل قوي مؤمن

~أهداف الدورة~

ذكرى إيمانية ~ إشعار بالمسئولية ~ لفتات ترب

المزيد


الثقة بين الزوجين

سبتمبر 12th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثقة بين الزوجين
من المشكلات التي تواجه الأسرة، وتتسبب في متاعب كثيرة، ضعف أو فقدان الثقة بين الزوجين، وما يستتبع ذلك من ازدياد الشك والقلق بينهما، وتفسير التصرفات المعتادة على هذا الأساس، فالمرأة إذا ضعفت ثقتها في زوجها، تبادر إلى ذهنها أن في حياته امرأة أخرى، فتقيس كل تصرفاته وانفعالاته وفق نظرتها، وتتحول حياتها إلى جحيم!
وإذا فقد الزوج الثقة في زوجته، أحال حياتها إلى عذاب وحياته أيضاً..
إنه يراقبها في كل وقت، ويفتش في أحوالها وخصوصياتها، وربما يفاجئها في أوقات لا تعتادها منه، فلعله يجد ما يدعم به شكه وما يبرر تصرفاته معها، وبذلك تنهار الأسرة، والسبب هو فقدان الثقة بين الزوجين.
والكذب والمداراة وعدم المصارحة من أهم أسباب

المزيد


وأنا خيركم لأهلي

أغسطس 12th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
وأنا خيركم لأهلي
الآيات التي تُثبت القوامة، وترتب درجة للرجال على النساء واضحة:
الرجال قوامون على النساء…
ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف … وللرجال عليهن درجة
كلكم راعٍ، وكلكم مسئول عن رعيته
كفى بالمرء إثمًا أن يُضيَّع من يعول
إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم
فمن منا يرضى أن يكون لئيما؟!!
هذا وغيره في معنى القوامة، أما كيفيتها فنجدها في تطبيق سيد الخلق أجمعين النبي محمد صلى الله عليه وسلم القائل: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي. قالها وعاشها فما ضرب خادمًا، ولا سأله عن شيء فعله لمَ فعلته، أو عن شيء لم يفعله، لمَ لمْ تفعله.. فما بالك بزوجاته أمهات المؤمنين، وقد صدر عنهن أحيانًا ما يدعو إلى التأديب فما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلا في سبيل الله.
أن الله قد خلق الذكر وفيه استعداد فطري لكي يكون رجلاً مسئولاً ومديرًا وراعيًا، كما خلق الأنثى ولديها استعداد فطري لتكون امرأة حانية ومسئولة وراعية، ويكتسب الرجل القوامة بقيامه على شئون أسرته من،نفقه وتدبير عيش، وإدارة شئون،
لا يمكن فهم القوامة إلا في إطار مفهوم ودور الرعاية و المسئولية التي أرشد إليها حديث كلكم راعٍ.
القوامه والكبير: ملجأ عند الشدة، ورأيٌ في مواجهة الأزمة، وبذلٌ عندما تشح الموارد، واطمئنان إلى جنب الله حين يفزع الناس ويقلقون.
*والكبير: حكمة وخبرة وغفران وتغاضٍ، لا حماقة وخفة ومناطحة وتقريع.
*والكبير: تورع عن الخوض في الصغائر: ثورة بسببها، أو غضبًا منها، أو حسابًا عليها.
*والكبير: تدبير وتمرير لا تدمير وتكسير، يسكت في غير عجز، ويتغاضى في غير ضعف، ويؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة، ويمنح من ذهنه، وبسط وجهه، وحسن خلقه ما لا يستطيعه محدود الأفق، أو ضيق الصدر، أو شحيح البذل، أو لئيم الطبع.
تُكرر: لو كنتُ آمرًا بشرًا أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها، وتنسى أو تتناسى قوله صلى الله عليه وسلم: أكمل المؤمنين إيمانا، وأقربهم مني مجلسًا، ألطفهم بأهله.

المزيد


هل أقول الحقيقة لزوجي؟

يناير 13th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هل أقول الحقيقة لزوجي؟

تتساءل بعض الزوجات الجديدات..
هل من الحب والإخلاص لزوجي أن أخبره بكل شيء عني وعن حياتي؟
هل أخبره بكل أسراري؟ بكل ما أعرفه؟

سؤال مهم جداً..
لأنه مرتبط بالكثير من المشكلات فيما بعد..
الحقيقة.. هي.. لا!
لا تخبريه بكل شيء.. مهما كان حبك له وصدقك معه.. فالله سبحانه وتعالى لم يحل الكذب إلا في ثلاثة مواضع ومنها بين الزوج وزوجته في بعض الأمور..

دعينا نرى بعض الأشياء التي وجد علماء العلاقات الزوجية أن البوح بها يمكن أن يسبب مشكلات وفجوة بين الزوجين:

- لا تخبريه بمساوئ أهلك وبالذات والديك ومشكلاتهم. فهذا الأمر يحط من قدرك أنت أمامه كما أنه يجعله ينظر إلى أهلك نظرة سلبية وقد يسبب سوء علاقة بينه وبين أهلك فيما بعد.
تقول إحدى الزوجات: (كنت أخبر زوجي عن طريقة تعامل أمي القاسية مع أبي إلى أن تزوج عليها، وبعد سنوات من الزواج فوجئت به يعيرني بذلك ويقول لي طباعك

المزيد


التالي