السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

|
|
|
مواقع صديقه |
|
مدونات صديقة
مارس 27th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مارس 21st, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنها زوجـتي!!
بقلم: إسلام عبد التواب
ليس من المعتاد أن نقرأ لزوج يمدح زوجته، ولا لزوجة تُثني على زوجها، وإنما نقرأ ونسمع دائمًا من أحد الطرفين الشكوى من الطرف الآخر، والتحسر على ما كان الواحد منهما يستطيع تحصيله من سعادة، لو لم يرتبط بذلك الزوج.
وتفسير ذلك في رأيي: أن الإنسان عادةً ما يحب وضع نفسه في صورة المظلوم مغبون الحق، الذي يؤدي ما عليه من واجبات على أكمل وجه، ثم لا يجد من شريك حياته إلا عدم الوفاء.
كما أن الإنسان قد يفعل ذلك لنقص في دينه؛ فهو لا يلتزم بقول الله تعالى: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237]، وهذا أنزله الله تعالى في المطلقين، فكيف الحال بالأزواج؟!
ولكنني فكرت ذات مرةٍ في حال زوجتي معي، وفي مشاعري نحوها؛ لكي أحاول أن أكون منصفًا معها، وأذكر لها حقها؛ فوجدتُها تحبني حُبًّا جمًّا، يدفعها إلى أن تكون معي في كل حال؛ فهي تتمنى لو كان عملي بالبيت؛ كي لا أغيب عن ناظِرَيها لحظة، على عكس كثير من النساء اللائي لا يسعدن ولا يرتحن إلا في السويعات التي يغيبها الزوج في العمل!!
إن زوجتي تحبني، وتدلِّل على حبها لي كل لحظة؛ فهي تحاول تدليلي ومداعبتي؛ كي تفرِّج عنِّي همومي، وإذا كنت حزينًا أصابها الحزن لحزني، واجتهدت لتدفعني كي أبوح لها بما يحزنني، حتى تزيل عنى الكآبة والهم.
تُشاغلني زوجتي دومًا بالحديث كي أشعر بها، ولا أفكر في شيء سواها، وتحادثني هاتفيًّا إذا خرجت كي تبوحَ لي بحبها، وتبثني لواعجَ شوقها إليَّ.
تزوجتُها من بيتٍ راقٍ لم تكن تقوم فيه بأعمال المنزل؛ فلديها من يَكْفِينها هذه الأمور، ولكني وجدتُها بعد الزواج - وأنا لا أستطيع أن أُخدِمَها إحداهنَّ - تجتهد في أعمال المنزل محاولةً القيام بها على ما يُرَام حتى لا أشعر بنقص.
ليست زوجتي من النساء اللاتي يهوَيْن الذهبَ وجمعَهُ؛ بل إنها سارعت لبيع ذهبها حينما احتجنا إليه في شراء بيتٍ أفضل من الذي كنَّا نسكنه، وواجهتنا مشاكل ومضايقات، وعندما حاولت ذات مرة أن أُحضِر لها بديلاً عن جزء من ذهبها، رفضت وجعلت المال الذي أعطيتها إياه فيما يحتاجه البيت.
مارس 17th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت لا تفهمني…
الزوجة: أشعر ببعض الإرهاق في اليومين الماضيين بسبب امتحانات الأبناء.
الزوج: هل تريدين الذهاب للطبيب للاطمئنان على صحتك؟
الزوجة في ضيق: أنا لست مريضة فقط أشعر ببعض الإرهاق.
الزوج: حسنا يمكنك أن تنامي مبكرًا هذا اليوم.
الزوجة في عصبية: وكيف أنام مبكرا والأولاد عندهم امتحانات غدًا؟؟
الزوج في تعجب: حسنًا… حسنًا… لا أعرف سر عصبيتك! فقط أردت أن أساعدك!!
الزوجة وقد بدأت في البكاء: أنت لا تفهمني… أنت لا تفهمني.
انتبه:
قد لا ينتبه كل من الرجل والمرأة إلى أن لكل منهما طريقته الخاصة والمميزة في الحب، وطبيعة الحاجات العاطفية التي يحتاجها، ولذلك فقد يقوم أحدهما بعمل يقصد منه التعبير عن حبه للآخر، إلا أنه في الواقع يبعده عنه وينفره منه، فالرجل يعبر عن حبه بالطريقة التي يتمنى من زوجته أن تعبر بها عن حبها له، وهي كذلك؛ تعبر عن حبها لزوجها بالطريقة التي تتمنى من زوجها أن يقوم بها، بينما الأوْلى أن يحاول الرجل معرفة حاجات الزوجة، والطريقة التي تفضلها لتلقي الحب، وأن تحاول المرأة معرفة حاجات الزوج العاطفية، والطريقة التي يفضلها في تلقي الحب.
وقد يقول الرجل أن زوجته لا تُقدر ما يقدمه ويبذله لها، وتقول هي أن زوجها لا يقدر ما تقدمه وتبذله من أجله، والحقيقة في الغالب أن كليهما يقدم للآخر الكثير من المحبة والرعاية، لكن ليس بالطريقة التي يفضلها شريكه؛ فالزوج يقدم ولكن على طريقة الرجال، والزوجة تقدم ولكن على طريقة النساء، ولذلك لا يشعر كل منهما بما يقدمه الآخر، لأنه لا يتم بالطريقة التي يفضلها المُستقبِل.
وخذ مثالًا على ذلك:
يرى الرجل زوجته منزعجة أو متضايقة من أمر ما، فيحاول التخفيف عنها بالتقليل من أهمية الأمر الذي أزعجها، معتقدًا أنه يقدم الحب والرعاية لها، بينما في الواقع تزيدها طريقته هذه انزعاجًا وتضايقًا، لأنها لا تحتاج إلى من يقلل من انزعاجها أو يفهمها بأن عليها أن لا تنزعج أو تتضايق.
وكذلك عندما ترى المرأة زوجها متألمًا أو منشغل الذهن من أمر ما، فتحاول التخفيف عنه بطرح سلسلة من الأسئلة، مستفسرة عن هذا الأمر، معتقدة أنها تقدم له المحبة والرعاية، بينما في الواقع يزداد زوجها انزعاجًا وتضايقًا من هذه الأسئلة الموجهة إليه.
أخي الزوج، أختي الزوجة
المرأة والرجل كلاهما إنسان، والإنسان عمومًا له حاجات عاطفية يجب أن يشبعها، ولكن ترتيب هذه الحاجات من حيث الأولوية يختلف من المرأة إلى الرجل.
فالحاجات العاطفية للإنسان عمومًا فهي: (الرعاية، التفهم، الاحترام، الإخلاص أو الأولوية، التصديق أو الإقرار، الطمأنة، الثقة، التقبل، التقدير، الإعجاب، الاستحسان، والتشجيع)، وتتصدر الستة الأُوَل (الرعاية، التفهم، الاحترام، الإخلاص أو الأولوية، التصديق أو ا
مارس 9th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
قدمي الثقة لا النصح!
قالت يومًا لزوجها (احضر لنا عاملاً لتنظيف الحديقة، عليك أن تفعل ذلك، هذه من مسئولياتك، يجب عليك تنظيف الحديقة وتنسيقها، طلبتُ منك ذلك مرارًا وتكرارًا، ولكنك دائمًا تؤجل ما أطلبه منك).
أختي الزوجة المسلمة
حين تحاول المرأة تغيير وتحسين الزوج عن طريق النصح المتكرر، فإنه يشعر أنه محكوم ومرفوض وغير موثوق بقدراته، ولذلك فهو يقاوم بقوة محاولاتها لتغييره، بينما تظنه هي أنه ليس لديه استعداد للتغيير.
إن الرجال حين يدركون أن هناك من يحاول إرغامهم على عمل شيء ما دون أن يكون ذلك بشكل صريح ومباشر، فإنهم يشعرون بأنهم مضللون ومهددون من قبل عدو، ولذلك فإن لسان حالهم يقول: لا تقل لي ما الذي يتوجب علي القيام به، بل إننا نستطيع أن نقول أن لدى الرجال نظام إنذار مبكر، يبدأ في العمل فورًا حين يشعرون بأن هناك من يحاول أن يملي ما الذي ينبغي عليهم عمله، حتى وإن كان ذلك في أبسط الأنشطة.
(وهو ما يعني أن الرجال يمتعضون من أي تلميح يشير إلى أن زوجاتهم يحاولن أن يفرضن عليهم القيام بأي شيء) [أنت لا تفهمني، ديبورا تانين].
أعرف زوجًا من الأقارب، إذا طلبت منه زوجته أي طلب ـ ولو كان بسيطًا ـ فإنه يفعل العكس، وهما دائمًا على خلاف لأن لديهم مشكلة في الفهم والتواصل، فتخيلي معي هل هذا يؤثر على قلوبهم وحياتهم العاطفية؟ بالطبع نعم.
اتركيه يعبر عن نفسه
إن الرجال في العادة يشعرون بالإحباط (حين تظهر النساء أنهن يشاركن بالفعل نفس مشاكلهم، وقد لا يقتصر الأمر على مجرد عدم ارتياح الرجل لهذا الأمر فقط، بل قد يتصرف بطريقة عدوانية، خذي مثالًا على ذلك:
هو: إنني في أشد الإرهاق، فأنا لم أنم طيلة ليلة أمس.
هي: وأنا كذلك، إنني دائمًا ما أفعل ذلك.
هو: لماذا التقليل من شأني؟
هي: أنا لا أفعل ذلك، إنني أ
فبراير 28th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتوبر 30th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
كيف تختار الزوجة..؟
الزوجة.. صديق العمر، ولا بد لهذا الصديق أن يكون وفياً إن كتب الله وأكمل الدرب أو تفرقا أن يستر العيب، فلا بد أن تحسن الاختيار لهذا الصديق الذي سيشاركك أدق تفاصيل حياتك، حلوها ومرها، طويلها وقصيرها، فرحها وحزنها، وحين تفكر في الارتباط بامرأة ما، ضع أمام عينك هذا السؤال: لو حصل وحدث لك عائق من العوائق المليئة بالمفاجآت، هل ستكون عوناً لك أم أنها تتخلى عنك للوهلة الأولى؟
وضع أمام ناظريك سؤالاً آخر: لو لم يحصل بينكما الوفاق وطلقتها، فما نوعية المجتمع الذي سيعيش فيه أولادك؟
ومما يعينك على الاختيار أن تنظر إلى سلوك والدة المرأة التي ترغب في الارتباط بها، فإنه ومن خلال التجارب الطويلة، تبين أن الغالب في البنت أنها تكتسب سلوك والدتها مهما كان مستوى البنت جامعية او دكتورة أو غير متعلمة أو….أو… وأمها على عكس ذلك، ولذا اسأل جيداً عن والدتها..
فإن كانت طويلة اللسان.. أو غير نظيفة في طبخها ومنزلها.. أو نمامة أو كثيرة الكلام فغالباً ما تكتسب ابنتها هذا السلوك، وقد ينجو القليل النادر.
ولذا فإن إطلاق التعليقات الساخرة والاستهزاءات المنفرة من قبل أناس على والدات زوجاتهم لأنهم ابتلوا (بحموات سيئات)، ومن الخطأ أن نعمم هذا الحكم، فإن من الحموات من كانت عوناً للرجل على ابنته، تكتم السر وتبني البيوت ولا تهدم، وتجعل القليل من زوج ابنتها الكثير كعظم الجبال، وهذا الصنف من أعقل النساء فهي بهذا تبني بيت ابنتها، وتخفف الحمل عن زوجها، بل ويصل الزوج إلى درجة من الراحة أنه لو ترك زوجته عند والدتها سنة كاملة لم يُبال بذلك، لأنه يعرف أنها سترجع بعد ذلك أفضل حالاً مما كانت عفة وحياء وديانة ونظافة وخبرة في الحياة.
وإننا نقول هذا إنصافاً لبعض الحموات، ممن يتمتعن بصفات الخير، ولذا انتبه جيداً إلى والدة زوجتك فإنها المؤثر الفعلي ـ في الغالب ـ على سلوك زوجتك التي ستضمها بين جدران بيتك.
قال شريح القاضي: “خطبت امرأة من بني تميم فلما كان يوم بنائي بها أقبلت نساؤها يهدينها حتى دخلت علي، فقلت: إنه من السنة إذا دخلت المراة على زوجها أن يقوم ويصلي ركعتين، ويسأل الله تعالى من خيرها ويتعوذ من شرها، فتوضأت، فإذا هي بوضوئي، وصليت فإذا هي بصلاتي، فلما خلا البيت دنوت منها، فمددت يدي إلى ناحيتها فقالت: على رسلك يا أبا أمية.
ثم قالت: الحمد لله أحمده أستعينه وأستغفره، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: فإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبيّن لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه، فإنه قد كان لك منكح في قومك
أكتوبر 22nd, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله وبياكن اخواتي الحبيبات ..:)
طبتنّ وطاب ممشاكنّ وتبوأتنّ من الجنّة مقعدا
نسأل الله تعالى أن يجمعنا وإياكُن مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
رغبة منا أخواتي في جعل السعادة تظلل بيوت المسلمين ولزيادة الوعي لدى نسائنا و فتياتنا المقبلات على الزواج تقرر عمل هذه الدورة
°°•.♥.•°° خطوات عملية للسعادة الزوجية °°•.♥.•°°
دورة شاملة تعني بالحياة الزوجية و تقدم التوجيهات و النصائح إلى المراة المسلمة الحريصة على حياة العفة, و الراغبة في الوصول للسعادة الزوجية, و الساعية إلى بناء جيل قوي مؤمن
~أهداف الدورة~
ذكرى إيمانية ~ إشعار بالمسئولية ~ لفتات ترب
سبتمبر 12th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
أغسطس 12th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
يناير 13th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , ملف سنة أولي زواج,
تتساءل بعض الزوجات الجديدات..
هل من الحب والإخلاص لزوجي أن أخبره بكل شيء عني وعن حياتي؟
هل أخبره بكل أسراري؟ بكل ما أعرفه؟
سؤال مهم جداً..
لأنه مرتبط بالكثير من المشكلات فيما بعد..
الحقيقة.. هي.. لا!
لا تخبريه بكل شيء.. مهما كان حبك له وصدقك معه.. فالله سبحانه وتعالى لم يحل الكذب إلا في ثلاثة مواضع ومنها بين الزوج وزوجته في بعض الأمور..
دعينا نرى بعض الأشياء التي وجد علماء العلاقات الزوجية أن البوح بها يمكن أن يسبب مشكلات وفجوة بين الزوجين:
- لا تخبريه بمساوئ أهلك وبالذات والديك ومشكلاتهم. فهذا الأمر يحط من قدرك أنت أمامه كما أنه يجعله ينظر إلى أهلك نظرة سلبية وقد يسبب سوء علاقة بينه وبين أهلك فيما بعد.
تقول إحدى الزوجات: (كنت أخبر زوجي عن طريقة تعامل أمي القاسية مع أبي إلى أن تزوج عليها، وبعد سنوات من الزواج فوجئت به يعيرني بذلك ويقول لي طباعك












