
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

|
|
|
مواقع صديقه |
|
مدونات صديقة
يناير 23rd, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة, قصص وشعر,
نوفمبر 8th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , قصص وشعر, مقالات الشيخ حامد العلي,
يناير 26th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , جراحات الأمة, قصص وشعر,

لن نحزن عليكم يا اطفال غزة ..فمن انتم ؟؟؟
!!! لو كنتم امريكان لذرفنا عليكم دموعا غزيرة
!!! لو كنتم معاهدين لسيرنا جيوشنا لنصرتكم
!!لو كنتم انجليز لسخرنا كل طاقاتنا لانقاذكم
!!! لو كنتم صينيين لاصدرنا مئات الفتاوى , في تحريم قتل رجالكم فكيف باطفالكم
لو كنتم دانماركيين لاوجدنا لكم الف عذر حتى ترضوا عنا ….
من انتم حتى نحزن عليكم ؟؟
!!! ما انتم الا اطفال مسلمين عرب , لا تربطنا بكم اية وشيجه في هذا الزمان
!!! ستقولون نحن مسلمون , فنقول لكم ونحن كذلك
!!! ستقولون لنا نحن عرب , فنقول لكم وهل نعترف بعروبتنا حتى نحميكم
!!!! ستقولون اننا بشر , فسنقول لكم ..لقد خاطبنا العالم كي ينقذكم
لا تتوقعوا منا في هذا الوقت الا مثل هذا الموقف ….
فنحن يا عظماء ..اصغر من ان نهب لنصرتكم …
واذل من ان نعترف بخذلان
ديسمبر 11th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , قصص وشعر,
فمضيتُ لا ألوي ولا أبدي أسا ….. وتعافُ نفسي مرقدي ووسادي
روحي على كفي وأحملُ مدفعي ….. ويطيبُ لي حينَ الوغى إنشادي
أنا لا ألينُ ولا تهدُ عزيمتي ….. بالقتلِ بالتعذيبِ بالأبعادِ
أنا مبدأي أن الهوانَ لغيرنا ….. والعزُ لي ولأمتي وبلادي
لا أستسيغُ الذلَ أو أرد الردى ….. فالموتُ في زمنِ الهوان مرادي
أنا لا أريدُ الشمسَ في كفي ولا ….. بدرُ الدجى بيدي وطوع قيادي
أنا مطلبي سهلٌ فإن رام العدى ….. منعي فإن الله بالمرصادِ
أنا مسلم أبغي الحياة كريمةً ….. وأودُ أن أحنو على أولادي
يا أمةَ الإسلام ليلك حالكٌ ….. وصلاحُ دينكِ غابَ في الإلحادِ
يا أمةُ الإسلام قومي واثأري ….. كفي عن الإذعانِ والإخلادِ
لا لن يعيدَ
أكتوبر 16th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , قصص وشعر,
الساعة الثانية ..
فكرة سوداء .. يبدو أنها ستجلب معها من لا يريد حضوره في مثل هذا الموقف .. بدأ يجمع الكلمات في سره بصعوبة بالغة حتى استقامت وتحولت لدعاء وذكراً لله .. وشيئاً فشيئاً بدأ الاطمئنان يغزو قلبه ويستقر فيه ، حتى هدأت نفسه تماماً و اتضحت في عينيه معالم الأمور زماناً ومكانا ً ، فأخذ يدرس المكان ويحفظ معالمه ..
الساعة الثالثة
إنه الآن داخل المغتصبة الأكثر تحصيناً ومناعة .. بل وقريب جداً من الأكاديمية العسكرية التي يتخرج منها القتلة وسفاكي الدماء من جنود العدو الصهيوني ، والتي اختارتها له كتائب القسام هدفاً ليهاجمها ، بعد مجهود طويل من البحث والتحري وعمل دقيق ليتمكن من اختراق كل التحصينات والموانع .. هو أيضاً بذل جهد استمر لسنوات لكي يلتحق بكتائب القسام وفعل الكثير ليحصل على ثقة القيادة كي تسمح له بتنفيذ هذه العملية الاستشهادية ، فترك نفسه تسبح في تلك الذكريات ..
الساعة الرابعة ..
عبق أزهار الليمون يتسلل إلى مكمنه فيعيد ذاكرته للخلف تسعة أعوام ، يوم التقت عيناه بعيني صقر الكتائب ومؤسس نهجها (عماد عقل ) .. لم ينتبه أحد يومها أن الصبي محمد ابن التسعة أعوام يستمد طاقته ويشحذ همته من بريق عيني صقر القسام .. ولم يكن ببال عماد ، أن الصبي الصغير يلاحق بعينيه ملامح وجهه وانفعالاته أثناء حديثه مع أخوه نضال عن العمليات التي كان ينفذها أو الخطط التي يقوم بإعدادها لتنفيذ أخرى ..
الساعة الخامسة تلحق بالرابعة ..
كم تمنى يومها أن يطلب منه عماد أو نضال شيئاً ليقوم بتنفيذه ، ويثبت أنه - رغم صغر سنه - قادر على فعل الكثير غير الصمت وعدم التحدث عما يحدث داخل البيت .. لم يكن بحاجة لأن يخبره أحد عما يجب فعله في مثل هذه الأمور .. هو يعرف تماماً ما يجب فعله ، على الرغم من الرغبة القوية التي كانت تعتريه ليقول بفخر وزهو لمن هم في مثل سنه : (أنني يومياً أشاهد البطل الذي تتحدثون عنه وتتناقلون أخباره .. وأن بيتنا المتواضع يأوي بداخله المطلوب رقم واحد للعدو الصهيوني لأنه حول حياة جيشهم في قطاع غزة إلى جحيم لا يُطاق ) .. و في أحد الأيام و بتاريخ 24-2-1993 .. عرف حي الشجاعية وفلسطين كلها ، أن الصقر عماد كان يُحلق من هذا البيت حين حاصره مائتي جندي محولاً إياه إلى ساحة حرب ، حلق بعدها عماد نحو السماء شهيداً ، محققاً أمنيته التي طالما تحدث عنها ..
الساعة السادسة تلقي به في حضن أمه ..
لم يعرف يومها إن كانت دموع أمه من أجل عماد الذي كانت تعتبره ابناً لها ، أم من أجل شقيقه نضال الذي اعتقله القتلة بتهمة إيواء عماد .. لكنه كان يدرك تماماً من الذي تسبب في هذه الدموع ومن هي الجهة التي تقف خلف كل عذابات شعبه وآلامه ..
انتفض فجأة وتحفزت كل حواسه عندما سمع صوت إطلاق نار كثيف ظن لوهلة أن أمره قد انكشف .. ولكن سرعان ما تبين له أن نقطة المراقبة التي يراها جيداً تصب نيرانها نحو بيوت المخيم من آن لأخر دون أي سبب يذكر .. كم تمنى لحظتها أن يهاجم برج المراقبة الحصين في اللحظة التي يضيف فيها الجندي الحاقد صندوق جديد من الذخيرة الثقيلة لمدفعه ، فيجهز عليه لينعم المخيم بليلة هادئة .. ولكنه تذكر وصية أمه وكلماتها الأخيرة إليه وهي تحثه على الالتزام بأوامر قادته ، فلديه عمل محدد وهدف أكبر من أي فكرة تراوده في لحظة غضب ..
الساعة السابعة ..
وتلح أمه على خاطره مرة أخرى .. وتعيد ذاكرته للخلف ثلاثة أعوام في شهر رمضان ، يوم انضم لكتائب القسام رغم صغر سنه .. كان يدرك جيداً مدى القلق الذي يعصف بقلبها ، إلا أنها كانت تُخفي مشاعر الأمومة خلف ابتسامة فخر وكلمات تشد من أزره وتشحذ همته بجزاء المجاهدين وبطولة عماد ، تماماً كما كانت تفعل مع أخوته وكل من يأتي للبيت من الشباب يتلمس رائحة وسيرة القائد الشهيد عماد عقل ..
( تُرى ، هل تعرف يا عماد أني آت إليك ؟ ..
لا بد أنك تعرف ..
لكن هل ستُف
أكتوبر 16th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , قصص وشعر,
ذكريات .. محفوفة بالألم .. تفتقدها الأفراح .. يطل الحزن منها بألف وجه ولون .. فيخطف من عيون أطفال فلسطين بريق الحياة ومرح الطفولة .. خلف ستار لا ينتهي من الدموع
ومع كل قطرة دم تنساب في الوطن هادئة دون ضجيج .. لا يدري أو يسمع بها أحد .. كانت تسمعها وتشعر بها فيتردد في خلجات قلبها نبضات من غضب .. تحثها على فعل أي شيء ترد به على هذا النزيف
إنها ريم
فتاة مثل الكثير من فتيات فلسطين اللاتي يحلمن بأمل الخلاص من ظلم تسلط على الأجداد والآباء والأبناء.. وهاهو يتسلط على الأحفاد دون رحمة أو شفقة .. ليحول حياتهم إلى جحيم يسعره اليهود .. فيلقي بهم قرابين لحقدهم .. الأسود الموروث منذ خيبر وبني قينقاع
أفاقت ريم من غفوة ذكرياتها على طرقات خجولة لقطرات المطر وهي تطرق زجاج النافذة .. بينما قطتها تقترب منها لتشارك صغيرها محمد حضنها .. لتحتمي من برد ليل كانون القارص بحضن آمن .. طالما نعمت بدفئه وحنانه
مدت ريم يدها برفق لتجعل لقطتها مكاناً في حضنها بعيداً عن صغيرها- حديث الفطام- كي لا توقظه .. وبين صغيرها "محمد" وطفلتها "ضحى" وقطتها .. بدأت تتنقل نظرات ريم تُملي عيونها منهم كي يشبع قلبها من رؤاهم فتستقر لوعته حزناً على فراقهم المرتقب
ولكن .. كانت هذه اللوعة تزداد وتتأجج كلما وقعت عيناها على فلذات أكبادها .. وهي تعلم أنها ستفارقهم لا محالة
وسرعان ما تخونها مشاعرها لتتجمع الدموع في عينها رغماً عنها .. لتسقط مع قطرات المطر في تناغم صامت .. كأنها ترانيم وداع يتردد صداها خارج الكون ولا يسمعه من حولها..
فهي تتعمد ان لا يلاحظ عليها أحد أي تغيير في تصرفاتها وهي تودع من تحبهم في صمت
وما تلبث أن تقفز بها الذكريات مرة أخرى لتعرض شريط حياتها .. فتطل عليها أمنية الشهادة التي لم تفارقها يوماً منذ أن كانت صبية في المرحلة الإعدادية .. وكيف كانت هذه الأمنية هي المبرمج لكل حياتها
فلم تكن أمنية الشهادة لدى ريم عامل يجعلها تهمل دنياها .. بل كانت حافز نجاح في حياتها.. جعل منها طالبة متفوقة في كل سنوات الدارسة .. حتى أنهت المرحلة الثانوية بتقدير 96% وتمنت أن تُكمل تعليمها وتصبح مهندسة .. في نفس الوقت الذي كان حلم الشهادة وعمل أي شيء تقدمه لدينها ووطنها الذي يعاني ظلام وظلم الاحتلال يلازم تفكيرها
وكثيراً ما وجدت نفسها تعبر عن هذا الحلم .. من خلال أشعارها و رسمها الذي كان يتكرر فيه صورة الشمعة .. ولعلها كانت تقصد بهذه الشمعة الموجودة في أعمالها الفنية رمزاً لحلم الشاهدة .. وأمنية الإثخان في العدو.. وترك بصيص ضوء لمن أراد طريق النور
أو ربما كانت تقصد بهذه الشمعة نفسها وهي تحترق لتنير للآخرين طريقهم
وتمر ذاكرتها على ذاك اليوم قبل زواجها .. يوم أن حملت فيه السكين مصممة على تنفيذ عملية استشهادية بطعن عدد من الجنود في حاجز إيرز انتقاما ورداً على ما يراق من دماء .. وكيف إنها لم تستطع تنفيذ عمليتها في اللحظات الأخيرة .. بسبب صعوبة الوصول لمكان الهدف .. لتزداد الرغبة في الشهادة أكثر وأكثر
وظل حلم ريم بتنفيذ عملية استشهادية يزداد ويكبر .. كلما ولغ العدو في دماء الشعب أكثر .. حتى حين زواجها .. كان من بين شروط موافقتها على الزواج .. أن يسمح لها زوجها بتنفيذ عملية استشهادية في يوم ما
و عاشت ريم مع زوجها حياة سعيدة تملأ بيتها بالحنان .. تتطلع ليوم تستطيع فيه أن تقدم شيئاً لهذا الوطن .. وكما كانت قبل الزواج .. استمرت بعده .. ساعيتاً في طلب الشهادة بجهد الباحث دون الركون للآماني .. حتى هيأ الله لها طريقاً للوصول لكتائب القسام مع أخواتها من المجاهدات التواقات للجهاد والشهادة
ثم يأتي اليوم الذي احتيج فيه تنفيذ عملية تقوم بتنفيذها فتاة في حاجز إيرز وسط رتلاً من الجنود .. وكم وجدت ريم صعوبة في إقناع قيادة الكتائب التي ترددت و امتنعت في بداية الأمر .. إلا أن إصرار ريم وجرأتها اقنع القيادة بالسماح لها بتنفيذ هذه المهمة
وتذهب ريم لتعاين مكان التنفيذ عن بُعد.. وتضع بنفسها ملاحظاتها على الخطة وتعدل في أجزاءها مع خليتها كي تنتهي على أكمل وجه .. متكلين على الله يدعونه أن يكلل عملهم بالنجاح
هاهو ميعاد العملية يقترب خاصةً بعد أن سجلت وصيتها ورسالتها للأمة كلها ولأطفالها وزوجها.. تحثهم فيه على سلك درب الجهاد والاستشهاد
ولم يفتها وهي تتصور ببزتها العسكرية القسامية أن تحمل أبنائها وتتصور معهم وهي
تحثهم على قراءة القرآن ولزوم قراءته وتنفيذ ما جاء فيه
بل أنها لم تنسى أن تحمل قطتها أيضاً وتتصور معها بالبزة القسامية حاملةً سلاح العز القسامي
أرادت ريم أن تتصور مع كل من تحب ..حتى إنها لم تنسى قطتها في لحظات وداعها .. قبل أن تفارق عالم الدنيا إلى عالم الحياة بالشهادة
ها هي شمس الرابع عشر من كانون عا
أغسطس 28th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , قصص وشعر,
كل شيء في حياتك يهون ،، وا قول يهون ..يعني يهون جداً ولا أن تبدو أمام أطفالك ضعيف لا حول لك و لا قوة ،، ليس هذا فقط الأدهى من هذا أن تشعر أنك تجرب الكذب وتمرير الكلام بدعوى "المصلحة" ..وأن الصغار لا يفهمون تفاصيل الأحداث من حولنا !!
لم يعد هناك ما يجهلونه.. نعم صغار ،، رغم ذلك أوقعوا الأباء والمعلمين في إحراجات كبيرة .. ما أصعب التناقض !!
التناقض ،، يصنع في الأطفال صورة سيئة عن العالم الخارجي ..يلقن الأطفال إزدواجية مقيتة عن كل شيء في الحياة ..يلقي في ذهنية الطفل أن ما تتعلمه في الكتاب المدرسي شيء ..وماتراه في واقعك شيء آخر ..!!
ماذا أصنع رزقني ربي " بنية" خطيرة .. ليست خطيرة فقط بل داهية ،، أنا أقول " الحمد لله" لكني في نفس الوقت أقول " ربنا يستر" .. هذه البنت إذا غابت عن نظري أفتش عنها بين كتب "عبدالرحمن منيف" و"نعوم تشومسكي" ، أو أجدها منزوية تقلب رواية "الثعابيني" الخطيرة..
لاتستغربوا إذاقلت لكم أنها كثيرة المشاجرة مع أمها ، بل حتى زميلاتها في المدرسة ..أما أمها ،،فهي تعترف أنها لا يمكن أن تتهرب من أسئلة " رهف" إلا بالتشاجر معها ،،
ابنتي " رهف " تعرف نبذة يسيرة عن بعض الجماعات ،، ولاجدال أبدا ..ولا أشك ،، أنها أدرجتني حتماً تحت جماعة في ذهنها لكن الله أعلم ما هي هذه الجماعة " إخونجي ..سروري .. جامي .."الخ ،، لا أدري تحديداً أي جماعة!! لكن الشيء الوحيد المتيقن منه هو أنني في نظرها " زلابة" ..والله المستعان ..
وعزائي قول الشاعر :
صاحبي في الحق إذا اشتد " زلابة" …صاحبي " قطٌ " ولا يعرف أحفاد الصحابة .
" زلابة ..عند أهل نجد هو الرجل الفدغة الذي لا يهش ولا ينش "
جاءتني " رهف " كعادتها ،، معها كتابها المدرسي ،،
بابا ممكن تشرح لي هذا الحديث ،،
قلت في نفسي قبل أن أقرأ ما في الحديث " الحمد لله " بتسألني شيء في المناهج " ومناهجنا حريصة شوي"..
قرأت الحديث " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر"
أين سؤالك يا رهف !!
رهف : سؤالي كيف يعني إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر !!
شعرت بوخز حاد في صميم قلبي ..وأيقنت أنها تضطرني إلى زاوية أضيق ..
قلت : إذا أصاب المسلم مكروه ينبغي أن يكون يشاركه أخوه المسلم همه ويسعى للتفريج عنه ..
قالت : وإذا لم يفعل !!
"الله يكفينا السؤال التالي" ..
إذا لم يفعل وكان يا رهف بوسعه ذلك يأثم !!
غيرت مجرى الحديث ..
رهف : بابا العراق مسلمين !!
أها .. إبتسمت إبتسامة المتورط ،، وعرفت أنها كانت تقدم لهذا السؤال ،،
يا عسل يا رهف ،، ما يحتاج من البداية تحضرين كتابك ..أسألي مباشرة !!
رهف : حسناً ..في العراق مسلمين وشيعة وأكراد ..ومذاهب أخرى ،، لكن بصفة عامة تعتبر مسلمة ،،
رهف : طيب ليش ما نساعد المسلمين !!
أها ،، نساعد المسلمين !! كيف يعني !!
رهف : أنا أبغى أروح أجاهد !!
أنتي ،!!
بس أنتي يا حبيبتي بنت ..بعدين أنت صغيرة .. بعدين ماتعرفين تمسكين مسدس!!
رهف : أنت تعرف تمسك مسدس !!
أحم أحم ..مسدس !! مسدس ماء " !! " " سلام
أغسطس 26th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , قصص وشعر,
أغسطس 19th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , قصص وشعر,
عندما كانت صغيرة .. كانت تُراقب والديّها .. وتعاملهما مع بعضهما البعض .. كانت لا تفقهُ معنى إنشاء أسرة وتحمّـل مسؤوليّه .. لَمْ تكن تعي ..
مُعاركة السنين ومُجاراة الأنين .. لَمْ تكن تعي كُل هذهِ الأمور.. وإنمّا كانت تحلم بأسرة صغيرة وأبناء تضمهُم إلى صدرها الدافئ .. وتُحيطهم
بيديّها الحانيتيّن .. تُلاعبهم .. تُقبلهم .. تُربيهم .. يُخالط جسدها أجسادهم .. تُرضعهم الحُب والحنان .. وحينما كَبرت .. أحسَّت بإقتراب تحقق
أحلامها .. حتى تخرجّت مِنْ الثانويّه .. بتقدير عالٍ يُؤهلها لدخول الجامعه , فانهالت التبريكات عليها مِنْ كُل مكان .. أهلها .. أقرباؤها .. بنات
عماتها وبنات خالاتها ..
ومَضَتْ الأيام بسرعه مِثلما كانت تُريد " نجلاء " نعم .. إنها نجلاء تلك الفتاة التي لَمْ تتجاوز التاسعة عشر بعد .. فتاة جميلة .. خلوقة ومُؤدبة
ومُلتزمه .. حرص أهلها على تربيتها وتعليمها .. مرّت الأيام كأنها برقٌ تتالى .. والله المُستعان .. حتى دَخَلتْ نجلاء إلى الجامعه .. وحَرصت على طلب العلم الشرعَي ..
مرّ اليوم الدراسي وكانت في أوّج سعادتها .. برغَمِ مافي هذا اليوم مِنْ رهبه ,, كون الإنسان إنتقل مِنْ عالم القيود ..وتحرّر مِنْ الزي الموّحد ..
ومِنْ الفسحة وإنتظار جرس إنتهاء الحصة المدرسيّه ..إلى عالم مفتوح .. مُتحرر .. يعتمد الإنسان بهِ على نفسه .. ويحرص هو على دراسته
ومستقبله .. فليس هُناك جرس يُنذر بإنتهاء الحصة ولا يوجد " طابور صباحي " يُشعِر بالملل والكآبه ,, وليست هُناك (حصة أولى) ,
التي لطالما سَمِعنا بها ولَمْ نكن نعلم ما يُقال بها مِنْ أثر النعاس ..
نعود إلى نجلاء .. وكعادة الأسبوع الأول في الجامعه .. نرى عدم الإلتزام في حضور الساعات الدراسيّه .. مُتعللين الطلبة بـ " السحب
والإضافة " .. وما هي إلا حجج واهيّه .. من أجل إستطالة الإجازة الصيفيّه .. ولكِنْ نجلاء كانت حريصة على حضور الساعات الدراسية ,
برغم تغيّب بعض الدكاترة إلا إنها كانت ترقب بعينيّها باب القاعة .. مُؤملة نفسها بدخول أستاذ المادة .. فبدأ الحماس ينطفئ قليلاً في قلبها ..
فأخذت تتسائل في نفسها " تُرى ما بهم لا أحد يحضر " بينما هُناك قاعات قليلة جداً قد بدأ الأستاذ بالشرح ..
وبينما كانت تتمشى في ممرات القاعات .. حتى رأت صديقتها أيام الثانويّه .. فسلمّت عليها وتهلل وجهها مُستبشراً ,, وتحدثّت معها .. عَنْ
الجامعه وفي أي كلية .. وكيفيّه الساعات الدراسيّة .. والنظام .. فأخبرتها صديقتها التي سبقتها بعام واحد إلى الجامعه .. بكل شئ .. وساعدتها ..
هُنا .. إطمأنت نجلاء وزال الخوف والتردد الذي بها .. ثم عادت إلى البيت .. وأخَبَرتْ والدتها بما جرى .. وما رأت في الجامعه .. وأن الحياة
مُختلفة تماماً عن المدرسة .. وتوالت الأيام بجدٍ وإجتهاد .. حتى حَصَـلتْ نجلاء على أعلى الدرجات , وإنتهت السنة الدراسيّة الأولى .. وبدأت
نجلاء تشعر بالحاجة إلى الحُب والعطف .. لَمْ يكن والديها مُقصرين معها بما تُريد .. ـ ولكِنْ ـ كانت تفتقد إلى الحُب والكلمات .. حتى تمنّت لو
أنها لَمْ تكبر .. لتغيّر مُعاملة والديّها .. فقد أصبحوا مُنهمكين بتربية إخوانها الصغار .. وأهملوا حاجة نجلاء إلى الحُب والرعاية .. ظنّوا أن
الإنسان حينما يكبر ويدخل إلى الجامعه .. قد يتجرّد مِنْ الإحساس .. ولم يعد بحاجة إلى كلمات الحُب والعطف أو إلى يديّن حانيتيّن تمسح على
رأسها حتى تنام .. لم تعد ترى نجلاء إقبال والدها عليها وتقبيلها ومُلاعبتها .. فأمها دائماً مشغولة بأمور البيت والأبناء ..
وبينما كانت تجلس على سريرها قد داعب النوم عينيّها .. إذ بحلمها القديم بدأ يعود إليها .. وبدأت تتعطش إلى تحقيقه .. حِلمُ " الزواج "
وتكوين أسرة .. وكانت تُردد :
بنتم و بنّا فما ابتلت جوانحنا ** شوقاً إليكم و ما جفت مآقينا
كانت تحلم برجل يأوي إليها وتأوي إليه .. رجل يُقاسمها همومها .. ويُشاركها أفراحها .. فبدأت تُفكّر ـ تُرى مَنْ سيكون ومتى ؟ حتى غالبها
النُعاس .. فاستسلمت للنوم ..
لَمْ تكن نجلاء فتاة متهورّه .. كباقي الفتيّات .. تبحثُ عَنْ قِصص العشق والهيام ,, ولَمْ تكن تحلم بمغامرات عاطفيّه .. ورسائل غراميّه ..
أو نظرات مِنْ إبن الجيران .. فقد كانت فتاة مُحافظة تخافُ الله .. وتحضر الدروس والحلقات .. ولطالما رَسَمتْ صورة ذلك الزوج في بالها ,
وكانت تُريده مُستقيم .. يعينها وتُعينه على هذهِ الحياة ..
مرّت الأيام إذ بالخُطّاب بدأوا يطرقون بابهم .. مِنْ أبناء عمومتها وغيرهم .. وكان الوالد يرفض رفضاً قاطعاً دون مُشاورة نجلاء أو أمها ..
فقد كان يُريدها أن تُتم الدراسة الجامعيّة .. ولَمْ تكن نجلاء تعلم بذلك .. حتى مرّت سنتان .. إذ كانت بأحد المجالس مع بنات عمها :
وهذهِ تتباهي بزوجها وتلك بخطيبها .. وتلك قد قاربت على الولادة .. وبقيّت نجلاء صامته مُوكلة أمرها إلى الله عزَّ وجل , ولَمْ يكن يظهر
عليها أي شئ , فقد كانت تُخفي في قلبها أحلامها وآمالها .. إذ بـ " مريم " إبنة عم نجلاء , تقول لها : نجلاء ( يالله متى نفرح فيج ) , فأطرقت
رأسها حياءً ,, فقالت الأخرى : ( نجلاء محد عاجبها ) , فارتبكت نجلاء قليلا ورفعت رأسها قالت : لِمَ ؟ فقالت إبنة عمها " كل ما جاج أحد
رفضتيه " ؟
فتعجّبت نجلاء جداً , كيف ذلك ؟ ومتى ؟ ولكنها لم تنطق حرفاً واحداً ,, فقالت إبنة عمها : خطبكِ فلان وفلان وفلان , ولكنك رفضتي , والدك قال
ذلك .. فأصيبت بصدمه ,, ولكنها أخفت ذلك وإستأذنتهم قليلاً وعادت لبيتها .. تتقلب الأفكار في رأسها .. يمنةً ويسره .. والهواجيس تُخيفها ..
تُرى لِمَ أبي وأمي لم يُخبراني .. أوليس مِنْ حقي أن أقرّر .. وأن أرفض أو أوافق ..!
دخلت البيت ,, إذ بأمها جالسة .. وكان يقتلها الحياء .. مِنْ مُصارحة والدتها .. فسلمّت على والدتها وتحدثّت معها قليلاً , ولكِنها لَمْ تخبرها بما
سَمِعت مِنْ بنات عمها .. فصعدت إلى غرفتها وألقت بنفسها على وسادتها .. ثمّ إسترجعت قواها وذكرَت ربها .. وصلت ركعتين .. دعت ربها أن
يرزقها " الرجل الصالح " ,, وطردت تلك الأفكار والهواجيس من رأسها ,, وقالت : لله الأمر من قبل ومن بعد ,, وما زلتُ في بداية عُمري ..
قارَبَتْ نجلاء على الإنتهاء من المرحلة الجامعيّة و لم تتجاوز الثالثة والعشرين ,, وكُلمّا رأت زميلاتها وبنات خالاتها وعماتها ,, تتزوّج الواحدة
تلوّ الأخرى , تحزن في قلبها وتقول متى سيأتي نصيبي ..
" أنا فتاة جميلة وجامعيّه وقبيلتي يُشار لها بالبنان " , ما هي أسباب والدي لرفضه تزويجي ,, كَمْ كانت تُفكّر
أغسطس 15th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , قصص وشعر,
يحـــكى أن …
في قرية من القرى النائية البعيدة عن صخب الحياة الفانية يعيش رجل مع أبنائه الخمسة وابنتيه ..
يقال بأن الرجل حازم جاد ذو عقل ومروؤة وبيان .. وفي جوار بيته يعيش أخيه مع ابنه وابنته أم
فلان ..
صاحبنا الأول ربى أبنائه على الشهامة والكرم العربي الأصيل ، وعلّمهم – حسب ثقافته – تعاليم دينهم
الحنيف ..
في يوم من الأيام ، طرق الباب رجلين غريبين .. فتح لهما الرجل العاقل ..
تفضلا على الرحب والسعة .. أحضَر لهما الشاي والقهوة والتمر الفاخر والحلوى قبل أن يسألهما عن
حاجتهما ..
أكل الضيفان وشربا وارتويا من كرم هذا الرجل المِضياف الذي من شأن كرمه أنه لا يسأل أضيافة عن
شيء قبل أن يُضيفهم.. بدأ صاحب البيت في الحديث الودي مع ضيفيه وأخذ يُسامرهما ويبُشّ في
وجهيهما حتى طابت نفسيهما وأخذا يتكلمان بحرية وانشراح ..
نحن من مكان بعيد ليس لنا في هذه البلاد أحد ، وقد أخبرنا الناس عن كرمك وجودك وأخلاقك الإسلامية
النبيلة ، ولذلك قصدناك من دون أهل البلد ..
حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً .. الدار داركم والمنزل منزلكم ، وإن لم تحملكم الأرض نحملكم فوق الرؤوس ..
جزاك الرب خيراً ، وبارك الرب فيك ، أنت فوق ما سمعنا أيها الرجل الكريم ..
في الحقيقة : كنا نطمع في البقاء عندكم ضيوفاً لثلاثة أيام ، نأمن عندكم ، فنقضي حاجتنا ، ونقصد
بعدها وجهتنا وما خرجنا له من بلادنا ..
الدار داركم ، والبلاد بلادكم ، وأنتم في جوارنا وأماننا ، لا يصل إليكم مكروه ، ولن نقصر في ما يقدّرنا
الله عليه من خدمتكم ..
فليباركك الرب أيها الرجل الكريم ..
نادى الرجل أبناءه : أبنائي ، هؤلاء ضيفي ، وهم في جواري ، أعطيتهم عهدي ، فلا يصيبهم مكروه ،
ولا يروا من أحد سوء ، فالله الله يا أحبائي ، فالنبي قد أوصى بالضيف ، وإكرام الضيف من سنن
الأنبياء بدون مراء ..
ضيوفك ضيوفنا ، وأنت أبانا وولي أمرنا ، ستجدنا إن شاء الله لهم مُكرمين ، وبهم مُحتفين ، فكن
مطمئنا ، ولا تحملن همّا ..
دخل الضيفان دار الضيافة ، وناما قريري العين ساعة ، ثم قاما من النوم وقد غربت الشمس ، وأطل
الليل ..
أراد أحد الأبناء أن يوقض الأضياف لصلاة العشاء ، وقد حمل معه للوضوء الماءَ ، ولما وصل قرب
الباب سمع من ضيوف أبيه كلام لم يعهده ، وأصوات لم يألفها !! ومن باب الفضول : وقف يستمع
لهما ..
لم يفهم شيئا .. أراد أن يدير ظهره ويذهب ، فليس من المروؤة التنصت من خلف الأبواب .. ولكن ،
فجأة .. سمع شيء غريباً شدّه !!
إسم فتاة !!
جارته ..
ماذا !!
ابنة عمه !!
…. ماذا !!
….. لا .. لا .. لا يمكن ….
خطّة تُدبّر في الظلام وخلف أبواب مُغلقة للنيل من عرض ابنة عمّه .. !!
خطة تُدبّر في بيته لهتك عِرضه !!
انسحب الشاب بحذر ، ودخل غرفة أخيه الأصغر في وجَل : قم يا رجل .. قم فالوقت ليس وقت كسل !!
ما الخطب يا أخي .. أفزعتني وأقضضت مضجعي !!
تعال واسمع .. فليس هذا هو الفزع !!
ما الخطب .. أريد أن أنام .. عندي دوام ..
هزّه أخوه هزّة عنيفة ، : عِرضنا في خطر ، ابنة عمنا العفيفة يراد بها الضرر !!
هاه .. ماذا !! فرك الشاب عينيه وقام مع أخيه من لحظته واتجها نحو الباب .. الخطة ما زالت قيد
النقاش .. سطو مسلّح وقتل لابن عمهما وتقييد للعم ثم هتك عرض ابنة أخ أبيهما !!!
لم يتمالك الأخ الأصغر نفسه .. اقتحم على الضيفين الغرفة ، أمسك بتلابيب رجل ، وقام الأخ الثاني بلكم
الآخر في وجهه ..
أخذ الضيفان في الصراخ : إلحقونا .. إلحقونا .. يا فلان (لصاحب البيت) .. يا فلان ..
خرج الأب من غرفته صعقاً .. وكذا بقية أبنائه .. رأى المشهد .. ما هذا !! لا .. لا .. ليس هؤلاء
أبنائي !! أيُعقل أن يُهان ضيفي في بيتي !! وممن !! من أبنائي !!
أبي .. أبي .. هذان الرجلان يريدان ….
أُسكت ، لا أبا لك ..
أمر الأب أبناءه الثلاثة بالإمساك بأخويهما والزج بهما في قبو البيت بعد تقييدهما ، ففعلا ، وكيف لا
وطاعة الوالد فرض عين عليهم ..
اعتذر الأب للضيفين وأبدى الخجل ، وقال على عجل : لا أدري ما أقول !! لم أعهد منهما هذا التصرف
من قبل !! لا أدري ، لعلهما أصيبا بالمس أو بالجنون !!
أنا …. أنا … لا أعرف كيف أعتذر …. أرجوكما إبقيا في ضيافتي ، ولكما عهد الله وميثاقه أن لا يتكرر
ما حصل ..
خرج الأب من غرفة الضيافة بعد أن اطمأن على الضيفين ، واتجه بوجه عبوس – مع أبناءه الثلاثة –
إلى القبو حيث ابنيه .. اقتحم الباب مغضباً : الشرر يتطاير من عينيه ، ابن خلفه وابنان بجانبيه
والآخران يرسفان في القيود ..
ما لكما أيها السفيهين !! أهذا ما تعاهدنا عليه !! أهذا إكرام الضيف !! أهكذا علمنا ديننا الحنيف !! أنتم
من دون إخوانكم تعرفون حق الضيافة يا من أطلقتم اللحى وقصّرتم الثياب للنظافة !!
أبي : هذان ليسا ضيفان بل مُجرمان يريدان بنا السوء .. لقد سمعتهما بأُذني يخططان لاقتحام بيت أخيك
ليقتلا ابن عمي ويهتكا عرض ابنة عمي بعد أن يقيدا عمي !! أبي : أدرك عرضنا قبل أن لا يُبقياه لنا !!
أنت سمعتهما بأُذنيك !!
نعم يا أبي ..
ماذا أفعل !! هؤلاء ضيوفي ، وذاك أخي !!
أخذ الأب يفكّر ، ويفكّر ، ويقيس في عقله ويُدبّر ، ثم قال : لا يتحدث الناس أني غدرت بضيفي من أجل
أخي !!
أبي .. ماذا تقول !! العرض يا أبي !! ابنة عمي !!
أُسكت ، لا أبا لك .. أنا أعلم منك وأدرى بمآلات الأمور .. لي غَيْره من الإخوة ، ولكن الضيف ، الضيف
يا بني ، الضيف في ديننا له شأن عظيم ، إذا أنا أخفرت بضيفي فماذا سيحلّ بسمعتي !! تجارتي !!
وزني وقيمتي في قريتي !!
يا أبي : هؤلاء ليسوا ضيوف !! هؤلاء مجرمون لم يأتوا لضيافة وليس لهم حق علينا ، بل الواجب أن
نردعهم قبل فوات الأوان
أحكما القيد يا أبنائي ولا تفكّاه حتى تنجلي هذه الأيام ويغادرنا ضيوفنا ، ويشهد الناس باننا نحن
الكرام !!
نام القوم ، والأخَوان لم يكونا نيام ..
أمن الضيفان ، فقفزا الجدار إلى دار العم ، قتلا الأخ ، وأحكما قيد الأب ، وأخذا البنت إلى الدار فهتكا
العرض مرّة بعد مرّة ومرّة
لم يتحمل أبناء عمها صريخها ، قطع أحدهما يده ليفك عنه قيده ثم على الجدار وانقض على أحدهما
فكسر ساقه ، ولكنهما اجتمعا عليه فقيّداه وأرجعاه إلى بيت أبيه يشتكيان سوء المعاملة وما لقياه !!
ما هذا الإبن يا رجل !! لماذا لا يتركنا وشأننا !!
لقد أحكمتُ قيده مع أخيه فكيف انفك عنه !
أتعتدي على أضيافي يا ولد !! لأُوسعنّك ضرباً ولكماً وشتماً !!
أبي : قتلا ابن أخيك ، وهتكا عرض ابنة عمي ، وعمي الآن يرسف في أغلاله في بيته !!
ما لك أنت وهذا كلّه !! أنا ولي أمر هذا البيت .. لا ينفذ هنا إلا حُكمي .. هما في جواري وقد اعتديا على
أخي ، فما لك أن وكل هذا !!
لكنها ابنة عمي ، وهي عرضي وشرفي !!
اسكت يا غبي !! هي ابنة أخي ..
والتفت الأب إلى أحد أبنائه ، فقال : أنت أخوهم الأكبر ، أتسكت عن كل هذا ، ألهذا أرسلتك للدراسة في
كلية الشريعة












