"سماحة السيد " والمتاجرة بدماء الشهداء

يناير 2nd, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي, غزة الصمود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 

الخبر:

مفكرة الإسلام: هاجم حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني عدة دول عربية سنية، ودعا المصريين للثورة علي حكومتهم وفتح المعابر بالقوة .

التعليق

في خضم الحرب الشاملة التي يشنها ألد أعداء الأمة ضد جزء غالي من أرضها، ووسط أكوام الأشلاء الممزقة والمبعثرة في الطرقات وتحت الأطلال وفي ساحات المساجد المدمرة، في هذا الوقت العصيب ليس فقط علي أهل غزة العزة وحدهم ، بل علي الأمة بأسرها وهي تشاهد وتري وتسمع في التو واللحظة ما يجري هناك،والإحساس بالعجز يلف نفوس المسلمين ويقهر قلوبهم، وهم يرون ذلك كله ولا يملكون إلا الصراخ، وعلي قدر الألم يكون الصراخ،في هذا الوقت العصيب والمصيري في حياة الأمة والذي يحتاج لتكاتف الجهود وتوحيد الصفوف ،وإصلاح ذات البين، واللجوء إلي الله عز و جل ،ترك التدابر والتشاحن والتلاسن عن من الملوم ومن المدان ومن العميل ومن الخائن،وإلي آخر قائمة الاتهامات المتبادلة بين العرب والمسلمين.

 

وفي هذا الوقت يخرج علينا حسن نصر الله بخطبة من خطبة النارية، حضرها الألوف من أنصاره، خرج علينا لا ليعلن الجهاد علي العدو الصهيوني، ولا ليعلن عن مفاجأة من مفاجأته التي كان يهدد بها الصهاينة أيام حرب يوليو 2006، ولا ليعلن عن نية حزب الله توجيه كتائب المجاهدين! لشمال إسرائيل لتخفيف الضغط الصهيوني علي أهل غزة العزل، أو حتى التلويح بالصواريخ الإيرانية المتقدمة والتي يمتلك حزبه  كميات ضخمة منها، و تمتلئ بها مخازنه، بل إن ” السيد “ لم يشر من بعيد أو قريب عن نيته المشاركة في الدفاع عن غزة الصامدة، وجعل جل خطابه لمهاجمة عدة دول عربية هي كلها بالنسبة سنية، واتهامهما بالخيانة والمشاركة في خنق غزة، بل ذهب لأبعد من ذلك عندما دعا الشعب المصري للثورة علي حكومته والخروج بالملايين لفتح المعابر بالقوة، واستخدم نفس عباراته الطنانة وتشبيهاته الثورية المستوردة من جيل الثورة وخطبائها

 

” سماحتة ” في خطبته العصماء قرر ومن اللحظة الأولي استغلال الحدث لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب يجبر بها الصدع الذي أصاب سمعة حزبه نتيجة جرائمه الطائفية بحق أهل السنة في بيروت، واستغلال حالة العجز الرسمي والصمت المريب والمرير الذي عليه الحكومات العربية، من أجل إستعادة بريقه وزخمه الذي اكتسبه خلال حرب يوليو2006، عندما كانت تهتف باسمه الجماهير وتنادي به زعيماً للأمة الإسلامية والعربية، وهي نفسها التي أفاقت عل

المزيد


ما وراء صفقة التبادل الشيعية الإسرائيلية

يوليو 19th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ما وراء صفقة التبادل الشيعية الإسرائيلية

حسن الرشيدي

مفكرة الاسلام

يتعجب المرء ويحتار عندما يرى الجماهير والشعوب وهم يهتفون بحياة الطغاة والذين يبيعون قضيتهم بأبخس الأثمان ويزيفون الحقائق على الناس، فيجعلون الهزيمة نصرًا والتراجع تقدمًا وتفوقًا، ويبيعون الكلام ويدبجون الخطب والشعارات والشعوب غافلة لاهية عن مؤامراتهم وكيدهم، ولن تستيقظ إلا وقد اقتلع أصحاب الحق الغافلون ليس من بيوتهم فقط ولكن أيضًا من غرف نومهم.

لقد انسابت تلك الخواطر وأنا أرى بطل العرب والمسلمين سيد المقاومة… هكذا يصفونه وهو يحرر الأسرى اللبنانيين من سجون إسرائيل، وقد تعلق بعض المسلمين به وظنوا أنه هو طريق خلاصهم من الحكومات المستبدة، ومن تجبر المشروع الأمريكي اليهودي في المنطقة.

{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [الزخرف:54]، هذه هي السنة الربانية لحالة الجماهير حين تطيع وتصفق وتنقاد خلف كل ناعق طاغ، ولكن قبلها هناك الطاغية والمستبد، فهو يفعل الأمور التي تحول بين الناس والحقيقية ويفسر سيد في ظلاله حالة هؤلاء الطغاة فيقول: واستخفاف الطغاة للجماهير أمر لا غرابة فيه، فهم يعزلون الجماهير أولاً عن كل سبل المعرفة ويحجبون عنهم الحقائق حتى ينسوها ولا يعودوا يبحثون عنها، ويلقون في روعهم ما يشاءون من المؤثرات حتى تنطبع نفوسهم بهذه المؤثرات المصطنعة. ومن ثم يسهل استخفافهم بعد ذلك ويلين قيادهم فيذهبون بهم ذات اليمين وذات الشمال مطمئنين. بينما يذكر ابن كثير في تفسيره عن هؤلاء المتلاعبين بقوله: أي استخف عقولهم فدعاهم إلى الضلالة فاستجابوا لها.

 تلك حالة الطغاة… أما حالة الجماهير التي تصدق هذا المتلاعب بعقلها فيقول عنها سيد: ولا يملك الطاغية أن يفعل بالجماهير هذه الفعلة إلا وهم فاسقون لا يستقيمون على طريق ولا يمسكون بحبل الله ولا يزنون بميزان الإيمان. فأما المؤمنون فيصعب خداعهم واستخفافهم واللعب بهم كالريشة في مهب الريح. ونقل القرطبي عن ابن الأعرابي قوله: فاستجهل قومه فأطاعوه لخفة أحلامهم وقلة عقولهم.

ويصف أمير الشعراء شوقي تلك الحالة فيقول:

ياله من ببغاء عقله في أذنيه
أثر البهتان فيه وانطلى الزور عليه
ملأ الجو صراخًا بحياة قاتليه

ولكن بعيدًا عن حالة الجماهير التي تحتاج إلى مجلدات لتفسيرها وبيان كيفية تجاوزها، يبقى السؤال: لماذا بادرت

المزيد


بين سنديان الصفويين في لبنان ومطرقتهم في العراق .. إستيقظ أهل السنة والجماعة على الحقيقة المرة

مايو 28th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


بين سنديان الصفويين في لبنان ومطرقتهم في العراق .. إستيقظ أهل السنة والجماعة على الحقيقة المرة



إن الأحداث الأخيرة التي جرت في لبنان كشفت عن حقيقة كالشمس في رابعة النهاروهي أنه لا يُوجد قوة عسكرية حقيقيةفي لبنان إلاقوة مايُسمى ب(حزب الله الشيعي الصفوي)فماهوبحزب الله,إنما(حزب الله)هُم المُوحدون لله ولايُشركون به شيئاولايستغيثون إلاّ به,ولايتخذون من تُراب كربلاءزُلفة لتُقربهُم إلى الله,وبينت هذه الأحداث أن الطائفةالوحيدة التي تستطيع أن تُملي إرادتهاعلى جميع الطوائف اللبنانية التي عددها(سبعةعشر طائفة)هي(الطائفة الشيعية الصفوية),وأنهاأصبحت الطائفة الأقوى,وأظهرت هذه الأحدث أيضاًان(أهل السُنة)في لبنان مُستضعفين, مُجردين من أية قوة تدفع عنهم العاديات,لذلك فقد إجتاح الصفويون(مناطق أهل السُنة)في بيروت بسهولةويُسرمما جعل(أهل السُنة)يتميزون من الغيظ من هذا التحدي السافر,وهذا الضعف ناتج السياسة التي إنتهجت في لبنان خلال ربع القرن الأخير,أي منذ مغادرة(قوات الثورة الفلسطينية لبنان في عام 1982),وهذه السياسة قامت على أساس إضعاف جميع الطوائف اللبنانية الأخرى,وتجريدهامن السلاح بحُجة تطبيق(إتفاق الطائف)الذي حصل بين جميع الطوائف اللبنانية في عام 1989 برعاية امريكية,وهذاالإتفاق نصت أحد بنوده على تجريد جميع الطوائف اللبنانية من أسلحتها,وحل الميليشيات التابعة لها,والإنخراط في العملية السياسية,وإستثني من هذا البند(الطائفة الشيعية الصفوية)التي بدلاًمن ذلك تم تقويتهاوتعزيزقوتهابالمال والسلاح الإيراني الصفوي لتنفيذ(المشروع الصفوي)في لبنان الذي هوجزء من المشروع(الصفوي الإيراني)الذي يستهدف أرض العروبة والإسلام في جميع المنطقة,وكان ذلك يتم تحت غطاء دعم المقاومة,ومن أجل تحريرالجنوب,(وللعلم أن معظم جيش لبنان الجنوبي-جيش لحد- كان من الطائفة الشيعية).
وفي عام 1996 وُقعت إتفاقية ماعرف ب(تفاهمات نيسان)التي بموجبها إعترفت امريكا بما يُسمى ب(حزب الله)كحركة مقاومة,وهذا يُفسرلماذا مُنعت أي طائفةأخرى من الإشتراك بهذه المقاومة وخصوصاً(أهل السُنة)حتى تمنع عنهم حُجة التسلُح وإمتلاك السلاح,فلذلك أخذت هذه المُقاومة طابعاً(شيعياً طائفياً)بحتاً,وبالفعل وتحت هذاالغطاءأصبحت(الطائفة الشيعية)أقوى طائفة لبنانية مادياًوعسكرياًوإقتصادياًوسياسياً,وهذاهوالهدف الحقيقي من وراءإستخدام هذا الغطاء,حتى أن جميع زُعماء الطوائف أثناء(الحُكم السوري)للبنان كانوا يُنافقون لما يُسمى ب(حزب الله الشيعي الصفوي الإيراني)ويُشيدون به وبمُقاومته, وكانوايجلسون في الصف الأول في إحتفالاته,وهؤلاءأنفسهم الذين إنقلبواعليه ويُهاجمونه متهمين إياه بأبشع التهم .
فأناواثق بأن الأحداث الأخيرة قدأيقظت(أهل السُنة في لبنان)على الحقيقة المُرة وهي أنهم أمام(خطرشيعي صفوي مجوسي رافضي وثني علقمي داهم)وأن قياداتهم ليست على مُستوى التحدي ومُجابهة هذا الخطر,وأنهم امام عدة نوعيات من الزعامات والقيادات السنية التي لا تليق بهم وبتاريخهم وبحجمهم:
النوعيةالأولى من هذه الزعامات وهي المُتمثلة بواجهة ما يُسمى بتحالف(14أذار)وهي تعتمد في بقائهاووجودهاونفوذهاعلى الدعم الخارجي, سواء كان دعماً إقليمياً أو دولياً,وهذه النوعية فبمجرد شعورها بأن هذا الدعم ضعُف أوتأخر,تجدها قد تحولت إلى حملان وديعة خائفة مُرتعدة كماحصل في الأحداث الأخيرة,وعندما تشعربأن هذا الدعم قوي تجدها قد تحولت إلى أسود,ففي خلال الأحداث الأخيرة التي شهدها لبنان تبين بأنهم ليسواأهلاًلهذا التمثيل ولا لهذه الزعامة والقيادة,وأنهُم ليسوا أكثرمن صبية مُراهقين سياسياًومُبتدئين في عالم السياسة,وأنهم لايصلحون للعمل السياسي,فهُم رجال أعمال ناجحين وليسوا سياسيين مُحنكين,فدُخولهم إلى عالم السياسة والزعامة كان من باب المال والإنزال من فوق بفعل قوى إقليمية,تتلقى تعليماتها من قوى دولية,فهم لم يأتوا من أعماق الناس والخروج من رحم معاناتهم وعذاباتهم وألامهم,فهم يُمارسون الزعامة من باب الترف,فهذه الزعامات السُنية أساءت إساءة بالغة ل(أهل السُنة)في لبنان بتحالفهامع أشد الناس عداوة للعروبة والإسلام وحقداعلى المسلمين,ومن الذين تلطخت أيديهم بدماء جميع الطوائف اللبنانية وخصوصاً(أهل السُنة)وخصوصاً الشعب الفلسطيني,فهؤلاءالذين تتحالف معهم هذه الزعامات وفي مُقدمتهم(القوات اللبنانية بقيادة أل الجميل وأداتُهم في القتل والإجرام سفاح صبرا وشاتيلاالمُجرم الشيطان سميرجعجع)وهُم أول من إبتكرفي لبنان(القتل على الهوية)في الحرب الأهلية التي أشعلوها في عام 1975عندماإرتكبوا(مجزرة الدكوانة)التي راح ضحيتها رُكاب الحافلة الشهيرة من الفلسطينيين العُزل,الذين كانواعائدين من مهرجان لإحياء ذكرى نكبتهم وتشريدهم من وطنهم,وهؤلاء القتلةهُم حُلفاء(الكيان اليهودي)في فلسطين,والذين فتحوا الطريق ل(الجيش الإسرائيلي)عام 1982 ليصل إلى بيروت بسهولة ويُسر ليُطوقهاويقصفها لمدة ثلاثة أشهر متواصلة,وليهدمها على رأس أهلها,وهؤلاء أنفسهم الذين إرتكبوا(مذابح صبراوشاتيلا)التي ستبقى أرواح الأطفال والنساء والعجائز تلعنهم إلى يوم الدين,فالله لن يغفرهذه الجريمة المروعة البشعة التي لم يعرف التاريخ لها مثيلاً,ثم الشعب الفلسطيني والمسلمين أجمعين لن يغفروا,

فكيف تتحالفون مع هؤلاء بإسم السُنة؟؟؟؟


فالسُنة من هذاالحلف بُرءاء

فهؤلاء لايتحالفون معكم إعجابا بزعامتكم وقناعة بها,بل إنهم مُعجبين وطامعين بأموالكم وعطاياكم التي توفرونها لهم من قوى إقليمية بموافقة أمريكية,فهم ليسواأكثر من مُرتزقة,فعندما كانت سوريا تحكم لبنان كانواجميعا يتسابقون على تقبيل حذاء(غازي كنعان ورستم غزالي وجامع جامع) وعلى تلبية طلباتهم مهما كانت مُذلة ومُهينة ومُخزية وحقيرة.
وهناك نوعية ثانية من القيادات السُنية,وهي القيادات والزعامات التقليدية التي صنع معظمهاالإستعمار الفرنسي,وهؤلاء ولاءهُم التاريخي للموارنة,وهذه النوعية فقدت وزنهاوقيمتهاوإعتبارها بعد بروزالنوع الثاني من القيادات,وأصبحت من مُخلفات التاريخ.
والنوعية الثالثة وهي التي تُنافق ما يُسمى ب(حزب الله الشيعي) بحُجة أنه يُمثل المقاومة والممانعة والمشروع الوطني,وتتمثل هذه الزعامات ببعض المشايخ والأحزاب التي تُسمي نفسها بالإسلامية,وبعضها يرتزق من إيران وعلى علاقة وثيقة بها,وللأسف فبعض رموز هذه النوعية باعوا دينهم بدنيا الشيعة,وهذه النوعية إستُغلت من قبل ما يُسمى ب(حزب الله)في الأحداث الأخيرة للتغطيةعلى حقيقة نواياه وعقيدته التي تُعبرعن حقيقة نظرته الى(أهل السُنة),ويستخدمهم متى أراد لذرالرماد في العيون,وهذه النوعية مرجعية موقفها من مايُسمى ب(حزب الله)لا تُحدده بوصلة(القرأن والسنة)وإنماالمصالح الشخصية.
ففي ظل هذه النوعيات من الزعامات سيبقى(أهل السُنة)في لبنان مُستضعفين وأذلاء,تتطاول عليهم أضعف الطوائف,ولا وزن لهم,ولا قيمة,ولا إعتبار,

فمرة تُلحقهم زعاماتهم ب(الطائفة المارونية)ويُصبحون تبعالها!!!


ومرة تُلحقهم بالشيعة!!!


ومرة يُستخدمون كواجهة سياسية للخلافات الطائفية!!!


,ومُحرم عليهم أن تكون لهم قوة تحميهم.

فعلى شباب الاسلام من(أهل السنة والجم
المزيد


سقوط حزب الله..الورقة الأهم في مفاوضات الدوحة

مايو 24th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

سقوط حزب الله..الورقة الأهم في مفاوضات الدوحة

حسن الرشيدي

 

مفكرة الإسلام/ 13-5-1429هـ/ 18-5-2008

الخبر:

صرّح عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ميشيل عوض, بأن حزب الله الشيعي دنّس سلاحه بدماء اللبنانيين وانتهاك حرماتهم وكرامتهم, مشيرًا إلى أن هذا السلاح أسقطت شرعيته لبنانيًا وعربيًا ودوليًا, ومتسائلاً في الوقت ذاته: من يجرؤ على تسمية حزب الله مقاومةً بعد الآن؟!!

التعليق:

عندما حذرت بعض الأصوات العاقلة العام الماضي من الانخداع بحزب الله أثناء مواجهاته المسرحية مع الكيان الصهيوني, تعرضت لانتقادات حادة اتهمتها بتشويه المقاومة والطائفية, ورفع البعض صور حسن نصر الله ووضعوه في مصاف القادة والزعماء الكبار في التاريخ الإسلامي, ولم يقيموا وزنًا للأبعاد العقائدية أو للاعتبارات السياسية والواقعية, ولم يستمع الكثيرون للحقائق بشكل هادئ بعيدًا عن التشنج والمواقف المتسرعة. لقد كان وراء التحذيرات أسبابًا كثيرة من أهمها أن حزب الله يقوم بدور مرسوم لخدمة مصالح طهران غير مبال باعتبارات أمن البلاد التي من المفترض أنه ينتمي إليها, ولم يمر وقت طويل حتى ظهر على حقيقته فانتهز اختلافه مع بعض قرارات حكومة الأغلبية وقام باقتحام بيروت بقوة السلاح ووجه نيرانه لصدور اللبنانيين وأشرفت البلاد على حرب أهلية, بعد أن زعم دهرًا أن سلاحه لن يوجه إلا للصهاينة. لم يرد حزب الله أن تدوم فتنته طويلاً وهوت شعبيته بنفس سرعة صعودها, ولعل ما حدث أخيرًا في بيروت أجهض مبكرًا حلم حزب الل

المزيد


نكبة بيروت هل صدق حسن نصر الله ؟؟

مايو 15th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

نكبة بيروت هل صدق حسن نصر الله ؟؟

http://www.d-sunnah.net/records/view/id/1089/


حزب الله الرافضي.. تاريخ أسود وافتراءات

أكتوبر 25th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

حزب الله الرافضي.. تاريخ أسود وافتراءات

سيد حسين العفاني

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

ففي غمرة الشعارات الجوفاء، والأسماء الكاذبة، يطلُّ علينا الغُلاة في آل البيت، ومحرفو القرآن، ولاعنو الصحابة، وقاذفو أُمَّهاتِ المؤمنين برءوسهم ليُصَوِّروا للعالم أنهم هم من يقود الأمة الإسلامية التي يلعنون سلفها الصالح ويتبرءون منهم ليل نهار. ولقد أذهلنا حال كثير من المسلمين المنخدعين بحقيقة حزب

المزيد


شكرا لكـ حسن نصر الله

أغسطس 23rd, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شكرا لكـ حسن نصر الله
أقولها بملء فمي ..

شكرا حسن نصر الله !!

شكرا .. أن أظهرت هذه الهوة السحيقة بين المسلمين وبين العقيدة الصحيحة

شكرا حسن نصر الله !!

شكرا .. أن أظهرت لنا جهل كثير من المسلمين بمفهوم ( الولاء والبراء ) ..

شكرا حسن نصر الله !!

شكرا .. أن بينت لنا أن خداع الغوغاء ودغدغة مشاعرهم النفسية .. لا يحتاج إلى مزيد عناء .. فقط تلاعب بالألفاظ .. وضرب على الوتر الحساس .. وبعدها تصبح بطلا لكل الناس .. !!

شكرا حسن نصر الله !!

شكرا .. فقد أثبت أن الكثيرين يعتقدون

المزيد


حزب الله.. من المقاومة في لبنان إلى جلد المقاومين في إيران

أغسطس 20th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

حزب الله.. من المقاومة في لبنان إلى جلد المقاومين في إيران

تابعية حزب الله للنظام الإيراني لا تحتاج إلى أدلة أو براهين تقدم من خلال مقال أو وثيقة سرية أو تقارير مخابراتية, فقيادة الحزب قد رفعت ومنذ زمن طويل عناء البحث عن كاهل المهتمين في هذا الأمر وقالتها بصراحة: أنها تأتمر بأوامر إمام الأمة (الخميني) ومن ثم سلفه ولي أمر المسلمين (علي خامنئي).
وما لم تقله قيادة حزب الله قاله الإيرانيون أنفسهم؛ أن حزب الله والذي كان شعاره ولغاية عام 1992م (حزب الله الثورة الإسلامية في لبنان) هو جناح الثورة الإيرانية وأحد مواقعها المتقدمة, وقد تردد مثل هذا الكلام ولأكثر من مرة على لسان المؤسس الحقيقي لحزب الله الشيخ "علي أكبر محتشمي بور" أحد أبرز الراديكاليين الذين تبوأ مناصب مهمة في النظام الإيراني, حيث قام بتأسيس حزب الله يوم كان سفيرًا لبلاده في دمشق عام 1982م, حينها كانت السلطات السورية تخوض حربًا طاحنة مع جماعة الإخوان المسلمين, وكانت تتوجس من ظهور أية حركة إسلامية جديدة, فحينها لم تكن توجد على الساحة اللبنانية أية حركة إسلامية, فجميع الحركات الفلسطينية واللبنانية كانت علمانية, وجميعها كان مواليًا لسوريا تقريبًا (ما عدا حركة فتح أبو عمار), ولم يكن لسوريا أية تجربة في التعامل مع الحركة الإسلامية, حيث لم تكن ظهرت بعد حركة الجهاد أو حماس أو غيرها من الحركات الإسلامية التي أصبحت من حلفاء سوريا.
وكانت الحركة الوحيدة التي يتزعمها رجل دين هي حركة "أمل" بقيادة موسى الصدر, وكان من حلفاء دمشق, وكان الرجل قد نحى بحركته منحى الحركات العلمانية الموجودة على الساحة اللبنانية. لهذا فإن وجود حركة دينية متطرفة في الساحة اللبنانية كان أمرًا جديدًا ويثير التخوف لدى النظام السوري, خصوصًا وأن هذه الحركة قد جاءت ولادتها على يد نظام غير عربي ولديه نزعة دينية راديكالية ومخطط توسعي, فهذا النظام وإن كان قد أعلن تحالفه مع سوريا إلا أنه كان في بدايات حكمه ولم تكن الأمور قد استقرت في إيران بعد, حيث صراع الأجنحة كان على أشده آنذاك, ولهذا حاولت سوريا في بداية الأمر منع تكوين تنظيم موالي لإيران في لبنان, لذا فقد بعثت برسالة غير مباشرة لعلي أكبر محتشمي لثنيه عن قراره تشكيل حزب الله, وذلك من خلال إرسال المخابرات السورية طردًا بريديًا ملغومًا له (حسب ما كشف عنه بعض المنشقين من الحرس الثوري الإيراني الذين عملوا في لبنان), إلا أن الأخير حالفه الحظ ولم يمت, غير أنه قد بترت إحدى يديه.
وعقب الإعلان رسميًا عن قيام حزب الله جرت احتكاكات بين القوات السورية العاملة في لبنان والحزب, ردت عليها القوات السورية بفتح النار على عناصر من حزب الله كانوا يصلون في مسجد الإمام الرضا في بئر العبد في الضاحية الجنوبية في بيروت, وقتلت أكثر من عشرين

المزيد


عفواً لكل المخدوعين.. هذا هو جهاد الروافض

أغسطس 11th, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عفواً لكل المخدوعين.. هذا هو جهاد الروافض

شريف عبد العزيز
مفكرة الإسلام/ 6-11-1427هـ

هل جاهد الشيعة الروافض حقًا؟! هل حاربوا فعلاً لنصرة الأمة أم لنصرة الطائفة والمذهب؟! وهل كان جهادهم ابتغاء وجه الله؟! أم كان من أجل رضا الملالي والآيات والمراجع القابعة في حوزات قم والنجف؟!!

ربما يعتقد معظم المسلمين المخدوعين بالدعايات البراقة وآلة الإعلام الجبارة التي تدع الحليم حيران والعاقل متخبط، أن الشيعة قد جاهدوا جهاد الأوائل والسابقين. وكان حقًا علينا أن نوضح حقيقة هذا الجهاد الذي كان على الدوام ضد أهل السنة والأمة الإسلامية، وحتى لا نُتهم بالتحيز أو التعصب سوف ندع أحد الشيعة المنصفين يشهد على بني دينه وجلدته جرائمهم ومخازيهم التي توصف بأنها جهاد في سبيل الله!!

يقول الدكتور موسى الموسوي في شهادته التي نقلها عن المرجع الشيعي السيد رضا الزنجاني: إن حراس الإمام الخميني المشهور بالحرس الثوري قد ارتكب من المجازر والمذابح بحق المخالفين للخميني [يعنى أهل السنة ومجاهدي خلق] ما تقشعر له الأبدان, وقد نشروا ال

المزيد


حقيقة حزب الله الشيعي

يوليو 31st, 2007 كتبها الملتقي الجنة نشر في , حقيقة حزب الله الشيعي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حقيقة حزب الله الشيعي
للشيخ أحمد فريد
للاستماع

المزيد


التالي