السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمرو خالد داخل الكاتدرائية
تفضلوا هذا الرابط حملوه على أجهزتكم وبحتى يكتمل التحميل تعالوا معنا نقرأ هذه الكلمات
http://way2gana.net/gana/amrr.mp4
أيضا لم ننسى حبيب عمرو خالد الأستاذ خالد الجندي فذكرنا من قبل أنه فريق متكامل…تفضلوا
http://way2gana.org/3bdo/Algendy.ram
أيضا هذه
http://way2gana.org/3bdo/elgendi.wmv
بداية وقبل أن تأتي قذائف التهم المعلبة
هل الله ورسوله أغلى عندك أم أبيك وأمك؟؟؟
يجيب اللسان وأقول اللسان فيقول الله ورسوله
هل الله ورسوله أغلى عندك أم عمرو خالد سيجيب اللسان مرة ثانية فيقول الله ورسوله
ما موقفك مع من يسب أباك أو أمك؟؟؟؟
تأتي الإجابة هو خصمي وخصيمي
ما موقفك من أحد أصدقائك الذي يوالي ويجب من سب أبيك وأمك وهو يعلم ذلك
تأتي الإجابة سأجتنبه وقد أقطع علاقتي به
طيب ما موقفك ممن يسب الله ورسوله
بالكاد هو خصمي
معذرة يعلم الله أكتب وقلبي يحترق…دعونا نكمل
طيب ما موقفك ممن يوالي ويحب من يسب الله ورسوله
تأتي الإجابة هو خصمي أو هو خصيمي أو هو أو هو
يا الله
سيتضح الأن إجابات اللسان من إجابات القلوب الصادقة
************ *
الأستاذ عمرو خالد ذهب إلى كاتدرائية الأقباط بالقاهرة ليهنئهم بعيد الميلاد وما أدراك بعيد الميلاد؟؟؟
عيد ميلاد من؟؟؟
المسيح
عيسى ابن مريم
ابن الله
هم يعتقدون ذلك
وهل ولد المسيح في ذلك اليوم
وهل المسيح ابن الله
وهل يجوز أن نهنئهم بذلك
هل يجوز أن تهنيء النصراني بالصليب الذي هو على صدره
هل يجوز أن تهنيء النصراني بسبه لله
هل وهل
الآن
ما موقفك أنت يا من اعتدت دوما أن تبرر وتبرر وتبرر
أعيد عليك السؤال هل الله ورسوله أغلى عندك أم عمرو خالد
نريد وقفة منصفة لله
سيقول قاريء جديد يا أخي هون عليك إنها هفوة وللرجل حسنات كثيرة
وأقول له بما أنك جديد معنا فتفضل هذا الرابط ومعك الوقت
http://way2gana.org/vb/showthread.php?t=41
ستعرف من الرابط نهج أ.عمرو تجاه اليهود والنصارى وستعرف الكثير أيضا والكثير
سيقول آخر يا أخي لقد افتى الكثير من أهل العلم بجواز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم.
لن نسلم بجواز ذلك لكن أولا لم يفتي أحد بمشاركتهم حتى الذين افتوا بجواز تهنئتهم لم يفتوا بمشاركتهم
أولم يذهب سيدنا عمرو بن الخطاب للكنيسة ودخلها
أنقل لكم كلام أحد الأخوة:::
لو ان البعض استدل على شرعية تلك المهزلة بدخول سيدنا عمر رضى الله عنه الكنيسة لما دخل بيت المقدس و رفض الصلاة فيها فى القصة المشهورة
فهناك البعض الذين يستدلون بتلك القصة فى جواز دخول الكنائس كما دخل سيدنا عمر
و لما يقال لهم ان سيدنا عمر ذهب فاتحا و دخل ليتسلم مفاتيح بيت المقدس ،، فافتح انت بيت المقدس و ادخل الكنيسة ان شئت لتتسلم مفاتحه!!!
ثم أوليس سيدنا عمرو نفسه هو الذي قال
وروى البيهقي بإسناد صحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : (لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم) . وقال عمر أيضاً : (اجتنبوا أعداء الله في أعيادهم) . وروى البيهقي بإسناد جيد عن عبد الله بن عمرو أنه قال : (من مَرَّ ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة) اهــ
فما بال القوم يبيعون دينهم مقابل رضاء هذا وذاك
وما بال أقوام يبيعون دينهم مقابل حبهم الأعمى لهذا أو ذاك
سيأتي الكثيرون بأدلة على جواز تهنئة الكفار بأعيادهم
وحتى لا نتعبهم
سنأتي لهم بكلام السلف والخلف في هذا الشأن فتفضلوا
إليكم أولا فتوى صوتية للعلامة بن عثيمين رحمه الله عن حرمة تهنئة الكفار بأعيادهم
http://way2gana.net/s/index.php?act=playma…711&start=0
والرجل مات قبل أن يظهر عمرو خالد لأنه سوف يظن البعض أن الشيخ يقصد عمرو خالد ويحقد عليه…تهم معلبة
ثم إليكم هذه أيضا لفضيلة الشيخ عمر بن عبد العزيز حفظه الله
http://way2gana.net/s/index.php?act=playmaq&id=706
ثم إليكم هذه بعنوان النصارى السابقين والنصارى المعاصرين
http://way2gana.net/s/index.php?act=playmaq&id=685
************
ثم إليكم التأصيل
اجمع العلماء سلفاً و خلفاً على عدم جواز مشاركة النصارى فى اعيادهم
وان فاعل ذلك لو سلم من الكفر فقد وقع فى المحرمات …
مشاركة الكفار فى اعيادهم هى اقراراً لهم على ما هم عليه من الكفر
ولنقرأ ما قاله العلامة الإمام ابن القيم فى كتاب احكام اهل الذمة
" وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ،
فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ،
فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ،
وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ،
وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ،
ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." اهــ
ومشارك الكفار والمشركين فى اعيادهم لابد ان يقع فى هذه الأمور المحرمة او المكفرة حسب التفصيل
وذلك لأن من المعلوم لدى كل عاقل مبصر ان اعيادهم اعياد عقائدية دينية
كما ثبت فى حديث " لكل قوم عيد و هذا عيدنا "
ومن هذه الأمور التشبة " ومن تشبه بقوم فهو منهم "
وقال عبد الله بن العاص من بنى بأرض المشركين وصنع نيروزهم ومهرجاناتهم وتشبه بهم
حتى يموت خسر في يوم القيامة
ومن الطبيعى من مشاركة هؤلاء ايضاً و الذهاب اليهم هو طلب مودتهم
وذلك محرم بالنص الصريح فى كتاب رب العالمين
قال تعالى (لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء … ) الآية
وقال تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق … ) الآية .
وكان عمر رضي الله عنه يقول : ( اجتنبوا أعداء الله في عيدهم ) أخرجه البيهقي .
و فاعل هذا الجرم لو كان لا يعتقد بكفر و شرك من يهنئهم من النصارى او غيرهم
فقد وقع فى الكفر والعياذ بالله وان اظهر مع ذلك الإسلام
قال القاضي عياض : ولهذا نكفِّر كل من دان بغير ملة المسلمين من الملل ، أو وقف فيهم، أو شك ، أو صحَّح مذهبهم ، وإن أظهر مع ذلك الإسلام ، واعتقده ، واعتقد إبطال كل مذهب سواه ، فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك . أهـ " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " .
وقد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فى نواقض الإسلام
من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم : كفَرَ إجماعاً
ثم قال رحمه الله
ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره وكلها من أعظم ما يكون خطرا ومن أكثر ما يكون وقوعا فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه وصلى الله على محمد .
ولا شك طبعاً فى ان اليهود و النصارى كافرون مشركون
وقد قال الشيخ بن العثيمين فى من فعل هذا الأمر المنكر
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .
قد يقول قائل الم يقل الله جل وعلا
( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ..) المائدة
ومن منطلق هذه الأية العظيمة ذهب عمروخالد الى الكنيسة
وهنا قد يستشكل على البعض ويعتقد بوجود تعارض بين هذه الأية العظيمة وبين كثير من الأيات
التى تحرصنا على لعن ومحاربة اليهود والنصارى
ولكن لا إشكال ولا تعارض فى كتاب الله كم