غيرة النســـــــــــــــــــــاء ( غيرة ام المؤمنين السيدة عائشـــــة رضي الله عنها )

مارس 18th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

غيرة السيدة عائشة رضي الله عنها
غيرة النساء على ازواجهن امر طبيعى على ان لا تتعدى وتصل الى حد الشك

وقد كانت سيدة نساء المسلمين السيدة عائشة رضى الله عنها تغييرعلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالرغم من معرفتها بحبه لها ومكانتها لديه وهذه بعض المواقف التى وقعت :
ذات يوم كان الرسول صلى الله عليه و سلم يجلس مع السيدةالحبيبة عائشة رضي الله عنها و جاء ذكر السيدةالمخلصة خديجة رضي الله عنها فاشتعل قلب عائشة بالغيرة وسالت زوجها الحبيب صلى الله عليه و سلم "يا رسول الله …ارايت لو نزلت واديا و فيه شجرة قد أكل منها ووجدت شجرة لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك ?
(تعني عائشة بالشجرة التي أكل منها السيدة خديجة لأنها كانت ثيبا و كانت قد تزوجت قبل النبي صلى الله عليه و سلم مرتين).
(و تعني بالشجرة التي لم يؤكل منها نفسها و ذلك لأنها العذراء الوحيدة التي تزوجها الرسول صلى الله عليه و سلم).
فابتسم الرسول صلى الله عليه و سلم و قال لها "في التي لم يرتع فيها".
و في احد الأيام كان الرسول صلى الله عليه و سلم يجلس مع عائشة رضي الله عنها و جاءت السيدة هالة بنت خويلد أخت السيدة خديجة رضي الله عنهما تزور النبي صلى الله عليه و سلم و كانت نبرة صوتها تشبه نبرة صوت أختها الراحلة فلما سمعها الحبيب صلى الله عليه و سلم قال في صوت متهدج يفوح بعبق الذكريات الجميلة مع زوجة وفية كخديجة "اللهم هالة".
فاشتعل قلب عائشة بنار الغيرة مما سمعته و قالت "ماذا تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر? كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة! …

المزيد


زوجك كالصقر فكوني له الصقّار

مارس 14th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تشبيه يعترف بواقعيته معظم الرجال ،،

تعلمن يا أخواتي كيف أن الصقر يُعد رمزاً للعزة والشموخ والقوة

فالصقر ليس كالنسر حيث لا يأكل الجيف أبداً ويأكل من صيده فقط

ولكن رغم قوته وعنفوانه ومنعته إلا أن الإنسان استطاع ترويضه وإخضاعه

فالصقر يقوم بخدمة الصقار برضاءه واقتناعه

لأن الصقار عوّد الصقر أن لا يستغني عنه

فهو يأمن له طعامه إن جاع ويعتني به ويطلقه بكل ثقة

يطلقه بعد أن أبقاه فترة يعتني به ويطعمه حتى اعتاد عليه

فأصبح الصقر يشعر بالانتماء والحب بينه وبينه صقاره

ويشعر أنه لم يعد قادراً على الاستغناء عنه

والرجل يحتاج للمرأة ولا يستغني عنها في جوانب كثيرة من أمور حياته

ولكن يجب أن لا تكسر المرأة عزته وتخدش كرامته

وأن تعطيه إحساسه بالرجولة وتعامله بمبدأ الثقة ..

الثقة بعودته لها كلما خرج مشتاقاً محتاجاً لها .. لطيبها .. لحنانها .. لأنسها

والثقة بحبه لها لأنها امرأة مميزة تستحق الحب من أي رجل عاقل

فلا تشعري زوجك بأنك تخشين فراره منك وتحوله عنك فهذا ينقص من قدرك بعينيه

بل أشعريه بأنك معتزة بشخصيتك وكوني لك حياة مستقلة تنمين فيها ذاتك

مارسي بعض الهوايات النافعة والأعمال المنتجة من تجارة أو دراسة وغيره.

إن عاد زوجك فأكرميه وهيئي له كل سبل الراحة والسعادة

لا تضايقيه بكثرة الأسئلة والعتاب والتشكي من بعض المشكلات

بل أظهري له تقديرك وشوقك وحبك وأن ما يسعده يسعدك ولو على حساب نفسك

اجعليه يعتمد عليك في شؤون البيت فإن غبت عنه تشتت واستصعب العيش فيه بدونك

النظافة والابتسامة وحسن التدبير والترتيب والطبخ

ولمسات الحنان وقلة الكلام هي من أعظم مفاتيح قلوب الأزواج

أشعريه بتفهمك لتعبه وعنائه في عمله اليومي لتأمين رزقك ورزق عياله

أشعريه بتفهمك لمعاناته من تأمين تنقلاتكم في خضم الزحام وبعد المسافات

إحذري أن تنكري فضل زوجك بأن ما يقوم به من واجباته وليس له فضل بذلك !!

كثير من النساء تشتكي من عدم مدح زوجها لجمالها ولباسها وطبخها .. الخ

ولكنها بنفس الوقت لا ترى فضلاً لعمله وتعبه وتقول له هذا واجبك كزوج !!

فهل الاهتمام بالمظهر والطعام والبيت ليس من واجبات كل زوجة ؟!

فلماذا لا ترضى إن لم يثني زوجها عليها في واجباتها ؟!

بينما تتجنب الاعتراف بفضله عليها بما يؤديه من مهام وواجبات مضنية !

أو تترك كل ما قدمه لها طيلة أيامه معها بسبب زلة أو تقصير عابر فتنكر فضله

أشعري زوجك برجولته بقوامته بأنك محتاجة له وأن حياتك صعبة بدونه

أشعريه برغبتك به ولا تجعلي الأمر كأنه قضاء واجب فقط !

الرجل شامخ مندفع للقوة بطبعه وفطرته فلا تحاولي مجاراته القوة والاندفاع من البداية

كوني معه لينة هينة مطيعة حتى يقتنع بأنك صقار حكيم واثق من نفسه فيخضع لك مرغماً

ولا تستعجلي النتائج فالصقر لا يلبي طلبات صقاره من أول يوم يقضيه معه !!

بل قد يصبر الصقار على شدة الصقر ووحشيته وتمنعه وعنفوانه أشهراً

حتى يقع الحب بينه وبين صقاره ويصبح تحت سيطرته

لا يصبر عنه ويخشى الهروب منه ويحب أن يسمعه يناديه

فيأتيه بكل قوته وشموخه ويقع على ذراعه

ملبياً لنداء الألفة والمحبة والانسجام بينه وبين صقاره

عندما يقبض الصقار على الصقر الحر الأصيل سيجد منه مقاومة عنيفة

هكذا يقاوم كثير من الرجال الحياة الجديدة في بيت يلتزم البقاء فيه ورعاية زوجته

حيث اعتاد الحرية والانطلاق والدلال والاهتمام في بيت أهله

ولم يعتاد أن يكون تحت المسائلة والتحقيق والعتاب والتعالي والعناد !

والصقار الحكيم يتحمل عظات الصقر الموجعة وقتاله الشرس للتخلص من القيود

ولكنه يصبر ويحسن إليه فلن ينفعه أن يضربه أو يعذبه فهذا إما سيقتله أو يحطم شموخه فيصبح غير ذي نفع !

فيكون كالحمامة لا صقراً يمتع الناظرين بانطلاقاته القوية على فريسته

المرأة التي تواجه زوجها بعنف وتعالي وعناد ستجد أحد هذه الأمور

إما زوجاً حازماً قوياً يعاملها بالقوة والقسوة والتمنع حتى ترضخ ولكن دون حب

وتكون الحياة رتيبة مملة في بيت الزوجية ويعتريها الخرس الزوجي والانفصال العاطفي

أو لا يتحمل منها هذا كله فيبادر إلى إنهاء العناء بسرعة بطلاقها

أو يكون ضعيف الشخصية فيصبح تلك الحمامة الوديعة وهذا لن يكون رجلاً

ولن تكون زوجته سعيدة مع طاعته لها لأنها لن تشعر معه بالأمان والاستقرار

فالمرأة تريد

المزيد


شبـح الطلاق .. !!

يناير 27th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شبـح الطلاق .. !!

 

أستغرب من المفهوم السائد عند بعض المسلمين عن الطلاق و كأنه شبح مخيف ينبغي عدم الاقتراب منه أو إيقاعه ، مع أن من المفروض أن يكون الطلاق وسيلة علاج و حلاً لمشكلة ، لا أن يكون هو مشكلة في حد ذاته !! ، فالإسلام ابتداءً ينظر للبيت المسلم على أنه (( مثابة و سكن ، في ظله تلتقي النفوس على المودة و الرحمة و التعاطف و الستر و التجمل و الحصانة و الطهر ، و في كنفه تنبت الطفولة ، و تدرج الحداثة ، و منه تمتد وشائج الرحمة و أواصر التكافل )) .

 

و الأصل في الرابطة الزوجية الاستقرار و الاستمرار ، و الإسلام يحيط هذه الرابطة بكل الضمانات التي تكفل استقرارها و استمرارها ، و لا يسرع إلى فصم هذه الرابطة لأول وهلة ، و لا لأول بادرة خلاف ، فليس الطلاق أول خاطر يهدي إليه الإسلام ، بل إنه يشد عليها بقوة ، و لا يدعها تفلت إلا بعد المحاولة و اليأس ، فإذا تبين بعد الصبر و التجمل و المحاولة و الرجاء أن الحياة غير مستطاعة ، و أنه لا بد من الانفصال ، فعندئذ يحسن أن ينصرف كل من الزوجين إلى التماس شريك جديد ، لوجود فساد أصيل في حياتهما الزوجية .

 

و الحياة الواقعية للبشر تثبت أن هناك حالات تتعذر معها الحياة الزوجية على الرغم من جميع الضمانات و التوجيهات ، و تعصف بالبيت المسلم رياح لا يستقر معها سكن و لا طمأنينة ، و لا تصلح معها تربية و لا إعداد للناشئين في المحضن الأسري ، فإمساك الزوجية على هذا الوضع إنما هو محاولة فاشلة ، يزيدها الضغط فشلاً ، و عبث لا يقوم على أساس ، و من الحكمة إنهاء هذه الحياة ، لأنها لو استمرت فإما أن تكون حياة بليدة و جافة ، و إما أن يصاب الزوجان و الأولاد بالعقد و الأمراض النفسية و العصبية ، و إما أن ينتحر أحد الزوجين أو كلاهما !! ، إذن فمن الأفضل أن تُفك عقدة النكاح ، و أن يحاول كل من الزوجين أن يبدأ حياة زوجية جديدة مع شخص جديد ، فذلك أكرم لهما و أعف و أصون ، و أروح و أجدى ، و أقرب إلى العدل و الجد في هذه العلاقة التي أراد الله بها امتداد الحياة لا تجميدها .

 

و من المهم كذلك أن ننظر في قضية الطلاق إلى واقع النفس البشرية ، و واقع الحياة العملية ، لا أن نهوم في رؤى ليست لها أقدام تثبت بها على الأرض في عالم الحياة !! . يقول الأستاذ سيد قطب – يرحمه الله - : (( إن الإسلام يشرع لناس من البشر ، لا لجماعة من الملائكة ، و لا لأطياف مهومة في الرؤى المجنحة ! و من ثم لا ينسى – و هو يرفعهم إلى جو العبادة بتشريعاته و توجيهاته – أنهم بشر ، و أنها عبادة من بشر .. بشر فيهم ميول و نزعات ، و فيهم نقص و ضعف ، و فيهم ضرورات و انفعالات ، و لهم عواطف و مشاعر ، و إشراقات و كثافات .. و الإسلام يلاحظها كلها ، و يقودها جملة في طريق العبادة النظيف ، إلى مشرق النور الوضيء ، في غير ما تعسف و لا اصطناع ، و يقيم نظامه كله على أساس أن هذا الإنسان إنسان ! و من ثم يقرر الإسلام الطلاق و يشرّع له ، و ينظم أحكامه و مخلفاته ، في الوقت الذي يبذل كل ذلك الجهد لتوطيد كل أركان البيت ، و توثيق أواصر الأسرة ، و رفع هذه ال

المزيد


زوجى الحبيب : انت شريك حياتى و لست كل حياتى ……

يناير 26th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجى الحبيب
انت شريك حياتى و لست كل حياتى

خلال سنوات حياتى الزوجيه … صادفت الكثيرمن الاخوات لديهم
مشكلات زوجية متعدده
اغلبها كان بسبب عدم الثقة فى الزوج و الشك فيه
و منها ايضا الشكوى المره من اهل الزوج وتحكماتهم
والشكوى من بخل الزوج او كراهيته لاهل الزوجه
مشكلات كثيره لامجال لحصرها أبدا

و لكن دائما و أبدا كانت تستوقفنى مشكله واحدة لا اقتنع بها
أبدا لإيمانى انها ليست مشكلة حقيقية :
و هى مشكلة عدم قضاء الزوج وقتا كافيا مع زوجته و اولاده

لا انكر طبعا وجود الزوج المستهتر الذىي ستكثر نفسه على زوجته و اولاده
و الذى يحاول تضييع وقتة باى شكل تافه حتى لايقوم بواجباته الزوجيه ومشاركة زوجته
فى رعاية الاولاد وقضاء مصالح الاسره و لكن هذا موضوع اخر يطول الحديث عنه

ولكن ما اريد الحديث عنه هو الزوجة المهووسه بزوجها

التى تقضى كل يومها فى انتظار حضوره الى المنزل و لا تفكر
طول اليوم الا فيه ، و لا ترغب فى شئ فى الدنيا الا قضاء اطول وقت ممكن مع زوجها فقط لا غير !!!
عندما تطهو الطعام تفكر فى كيفية وقع هذاالطعام الشهى عليه ،و عندما تنظف شقتها تحلم بثناءه عليها
و على نظافتها عندما تقع عيناه على الشقة و جمالها
واحب هنا ان اتسائل
هل سترضى بالعيش فى شقة قذرة لو كانت غيرمتزوجه مثلا؟
الم يكن زوجها فى بيت قبل ان يتزوجها و كان ايضا بيتا نظيفا؟
لماذا اصبح الآن تنظيف البيت عملا يتم من اجل الزوج فقط و يجب ان يثنى عليه ؟
تتبرم من اولادها الصغار بل و ربما تضربهم اذا عاثوا فيها الفساد
و هم يلعبون ببراءة فكل شئ يجب ان يكون فى ابهى صورة لعودة الزوج المنتظر
هل هذا منطق ؟
تحرم اطفالها من اللعب البرئ من اجل زينة زائفة
بل و اكثر من ذلك هناك من تقاطع اصدقاءها تماما بعد الزواج بل
و ربما اهلها ايضا و تتخلى عن هواياتها و تتفرغ تماما لانتظارالزوج كل يوم
لتبدا مسلسل النكدا لذى لا ينتهى
و عندما يفتح الزوج الباب
يجدها حزينة مهمومة و متالمة من شدة الوجد والعشق
و بدلا من ان تقابله بوجه بشوش مبتسم
تقابله بوجه حزين مهموم

وتبادره باحاديثها التافهه (فى نظري) عن وحدتها طول اليوم بين اربعة حوائط فى انتظار طلعته البهيه
التى لا ت

المزيد


سلسلة لماذا أيها الزوج…لماذا لا تلاعب زوجتك؟

يناير 23rd, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة, قصص وشعر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
سلسلة لماذا أيها الزوج{للشيخ طارق الحمودي}
الحلقة الثانية
لماذا لا تلاعب زوجتك؟
الحمد لله وكفى وصلى الله على المصطفى, وعلى الآل والصحب من عاهد فوفى, أما بعد:
فإن من لطيف الخلق, وجميل الشيم أن يلاعب الرجل أهله ويداعبها. فإن ذلك مما يقوي العلاقة الزوجية, ويدخل الدفء عليها. بل هو أحد صمامات الأمان التي يتحصن بها الزوجان من دواهي الأيام وتقلبات الأحوال.
فإن المرأة على الخصوص لعوبة يعجبها اللهو.ولو كانت كبيرة السن. فينبغي للزوج المسلم الحرص على إعطائها حقها في ذلك كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل. فقد كان صلى الله عليه وسلم يعرف طباعهن, ويتفهم أغراضهن. فكان يدخل على عائشة الجواري يلعبن معها, وسابقها مرتين وهما في سفر, وجعلها تنظر إلى لعب الحبشة بالحراب والدرق.
وحضر معركة جميلة بين زوجتين من زوجاته.حين تراشقتا بالطعام أمامه, إحداهن عن يمينه والأخرى عن شماله !! وقد ذكر الغزالي في إحياء علوم الدين (2/(44) أنه على الزوج (أن يزيد على احتمال الأذى بالمداعبة والمزح والملاعبة فهي التي تطيب قلوب النساء وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح معهن وينزل إلى درجات عقولهن في الأعمال والأخلاق
والأصل في سنية ملاعبة الأهل ما رواه البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فأبطأ بي جملي وأعيا فأتى علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: جابر؟ فقلت: نعم قال: ما شأنك؟ قلت: أبطأ علي جملي وأعيا فتخلفت فنزل يحجنه بمحجنه ثم قال: اركب. فركبت فلقد رأيته أكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تزوجت؟ قلت: نعم قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا قال: أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك…) الحديث.
فائدة: كلمة (الحديث) منصوبة على أنها مفعول به لفعل محذوف تقديره (أكمل أو أتمم) الحديث.
والحديث صريح في أن ملاعبة الزوجة سنة من سنن الهدى ,وقربى يتقرب بها الز

المزيد


سلسلة لماذا أيها الزوج…لماذا لا ترافق أهلك في نزهة ؟

يناير 23rd, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
سلسلة لماذا أيها الزوج{للشيخ طارق الحمودي}
الحلقة الأولى

لماذا لا ترافق أهلك في نزهة ؟
أما بعد.فإنه كلما ابتعدنا عن زمن القرون المفضلة الأولى زادت غربة ديننا, ولنا في ذلك يد لا تنكر. ومن الأمكان التي اشتدت فيه غربة الدين بيوت المسلمين.وكثير من المتسننين والملتزمين. اهتموا بسنن المعاملات مع الناس, وأضاعوا سنن معاملة الزوجات.
العوان الأسبرات, الضعيفات المستضعفات. رضين بحالهن مع أزواج لا يولجون الكف ليعلموا البث.اشتغلن بتهيئة البيت وتزيينه لأصحابه, وبالغن في إصلاح أولادهم وتطييب طعامهم.وشاركوهم البأساء والضراء صابرات راضيات متعففات. شيء يتفطر منه قلب كل حر له من الرجولة نصيب. قبلن الزواج منهم لدينهم وأخلاقهم .فوجدن من ذلك ما لا يسر ذا أنفة وغيرة على حقوق إماء الله تعالى.
نعم إماء الله تعالى اللواتي شدد النبي صلى الله عليه وسلم في أمرهن فقال: (إني أحرج عليكم حق الضعيفين,المرأة واليتيم).رواه ابن ماجه (3678) عن أبي هريرة وحسنه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (1015) .
ومن دقيق حقوق زوجتك عليك أخي أن تريها خضرة أوراق الشجر, حقها أن تزور مثيلاتها من ورود يانعة وزهور متفتحة, من حقها أن تجد ريح الشجر والأرض الغضة الطرية في خياشيمها.من حقها أن تملأ رئتيها من الهواء العذب النقي. ألست تدري كيف كان نبيك مع زوجاته. يخرج إحداهن معه في سفر من أسفاره فيسابقها تطييبا لخاطرها وشكرا لها لحسن تبعلها.
فقد روى أحمد أبو داود ( 2578 ) ـ وهذا لفظ أحمد ـ عن عائشة قالت:خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم فادعاهما فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقته فسكت عنى حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال: تعالى حتى أسابقك فسابقته فسبقني [في رواية : فضرب على كتفي] فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك) وبوب عليه البيهقي بقوله : (باب مسابقة الرجل زوجته).
فلماذا لا ترافق أهلك في نزهة؟
اعلم أخي حفظني الله وإياك أن مرافقتك لأهلك لنزهة أسبوعية من حسن خلقك, وكريم طباعك. شيء تستطيع بمثله امتلاك قلب زوجتك.وضمان ولائها لك.
واعلم أن خروجها معك لا يناقض قرارها في بيتها.إنما هي ساعة وساعة. ومن لطيف ما قرأته في ذلك . وقرت عيني به ما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى عند قوله تعالى {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ }الرحمن72
فقد نقل في حادي الأرواح عن بعض أهل العلم أنهم قالوا : ( وصفهن بصفات النساء المخدرات المصونات وذلك أجمل في الوصف ولا يلزم من ذلك أنهن لا يفارقن الخيام إلى الغرف والبساتين فوصفهن اللازم لهن القصر في البيت) الحادي (ص234) وإن كان قد نقل أنهن لا يخرجن.وهذا يخالف ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى إحدى زوجات عمر في الجنة تتوضأ بجانب قصر من قصو

المزيد


السلامة في التغافل…لفضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله

يناير 19th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسر إخوانكم بموقع الطريق إلى الجنة أن يقدموا لكم هذه المادة

السلامة في التغافل…لفضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله


غزة بين زوجين

يناير 14th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة, غزة الصمود

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

مفكرة الإسلام

إن المأساة التي يعانيها شعب غزة المسلم لهي حدث الساعة الأعظم، فما يحل بأهلها من الدمار والقتل لهو كارثة إنسانية بكل المقاييس، فمن منطلق وشيجة الإيمان التي تعلو كل رابطة والتي قررها القرآن: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، كان لزامًا على جميع الأوساط الإسلامية أن ترقى لمستوى هذا الحدث وتتفاعل معه بما يتناسب مع حجمه، وإن من هذه الأوساط المعنية، وسط الحياة الزوجية، تلك التي تقوم على المشاركة ووحدة الاهتمامات، آن لها أن تنهض باعتبارها وحدة اجتماعية للتفاعل مع القضية، وتجعلها محور اهتماماتها في هذه الفترة، فهذا وقت إظهار مشاعر الأخوة الإسلامية التي عناها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: ((ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)) [متفق عليه].

تجنيد الوجدان:

وثمة شعور لا بد وأن يراود كل زوجين، ماذا لو فقد الزوج حياته، ماذا يعني ذلك للزوجة، وإذا فقدت الزوجة حياتها، ماذا يعني ذلك للزوج، وماذا يعني هذا أو ذاك لمحيط الأسرة بصفة عامة، إن هذا التخيل يتجسد كحقيقة في واقع كل أسرة في غزة، هو الحدث المتوقع في كل لحظة.
إن كان يعيش الزوجان في كل مكان غير غزة وأخواتها في أمان، ينعمان معًا بروابط الحياة الزوجية، ويسعى كل منهما لإسعاد الآخر، ويخططان سويًا من أجل حياة أفضل في هدوء وسكينة، همومهما متشعبة ما بين إشباع عاطفي وجسدي، وبين خيال سابح في المستقبل المشرق، فإن كل زوجين في غزة المنكوبة ليس لهما إلا همًا واحدًا: الفرار من الموت، لا أعين تنام، ولا قلوب تهدأ، ولا خيال ترتسم على صفحته صور مشرقة، يعيشان معًا في حالة توديع مستمر.

إن انصراف الشعور إلى غير هذه القضية في الوقت الحالي وتجواله في مناحي الحياة بمثابة خيانة لهذا الشعب المسلم، إذ كيف يتصور أن يعاني هذا الشعب ما يعانيه بينما يكون إخوانهم الذين يتقلبون في نعمة الأمن في لهو وتعاطي مع سبل الراحة والرفاهية ولا تشغل مأساة غزة حيزًا يذكر في بؤرة شعورهم؟!

إن التفاعل الوجداني هو أول واجب على كل زوجين في هذه المرحلة، وهذا التفاعل إنما يختلف من شخص لآخر بحسب قوة شعوره بالانتماء لهذا الدين، كلما عظم الانتماء كلما توجه ذلك الشعور إلى مشاكل المسلمين الذين يرتبط معهم برباط العقيدة، وكذلك يزيد ذلك الشعور بحسب درجة التزام المرء بدينه، وحتى يصل الزوجان إلى ذلك الشعو

المزيد


الزوج أولاً… والزوج ثانياً!!

نوفمبر 16th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الزوج أولاً… والزوج ثانياً!!

كتبه : الشيخ مازن الفريح

جاءني يبحث عن زوجة ثانية ،وامرأة مؤاتية، أينما طلبها لبت النداء ، لا تنشغل عنه بتربية الأبناء ،ولا تعتذر بكثرة الأعمال والأعباء .
قال :أريد أن أعيش معها أجواءً “رومانسية” ،وانعم وإياها بساعات هدوء وحب عسلية ..أُلاعبُها وتلاعبني لا طفل عندها يأخذ لبها عني فتتركني ..أتذكر معها أيامي الأولى من عرسنا ، حيث لا طفل يبكي فيكدر علينا سعادتنا وأُنسنا …ثم هز رأسه وقال : آه ..كم أتمنى تلك الأيام.. وكم أنا مشتاق لتلك اللقاءات وما فيها من عذوبة كلام ..
قلت : وما ذنب زوجتك وقد عكفت على أبنائك ؟..وحنت ظهرها على فلذات فؤادك وهل جزاؤها منك إلا الشكر ، و( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ).؟؟!
قال : ولكنها آثرت أولادي عليّ ، ولم تلتفت إلي، فإذا جئت ألفيتها مشغولة البال ،جسدها عندي وقلبها عند العيال!!
قلت: وهل ستتزوج عقيماً؟ ينبغي أن تعلم أن انشغال الزوجة عن زوجها بأبنائها أو بأعمالها له سببان أحدهما الزوج والآخر الزوجة
فالزوج قد تنصل من مسئوليته في تربية أولاده وإدارة بيته ،والزوجة لم تحسن إدارة مملكتها وتوزيع واج

المزيد


أمي.. لم نبن اليوم قصراً في الجنة!

نوفمبر 12th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , الأخت المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمي.. لم نبن اليوم قصراً في الجنة!

لم تكمل عامها الثالث.. تتلعثم بالحروف.. تقف خلف أمها تشد فستانها.. أمي أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة..، اعتقدت أني سمعت خطأً.. إلا أن الفتاة كررتها، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة..
رأت الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي أتحبين أن تري كيف أبني وأبنائي قصراً في الجنة.. فوقفت أرقب ما سيفعلونه
جلست الأم وتحلق أولادها حولها .. أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى السنة والنصف، جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين.
بدأت الأم وبدؤوا معها في قراءة سورة الإخلاص: } قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {ثم كرروها عشر مرات.. عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحيين.. “الحمد لله بنينا بيتاً في الجنة”
سألتهم الأم وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر.. رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي، فبدؤوا يرددون “لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..
ثم عادت فسألتهم من منكم يريد أن يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبداً، ويبلغه صلاتكم عليه.. فشرعوا جميعهم يقولون ” اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد”.
تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل.. ثم انفضوا كل إلى عمله.. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها..
فقلت لها ما كان ذلك؟.. قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندم

المزيد


التالي