صيام الأيام البيض لشهر ربيع الأول

مارس 7th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صيام الثلاثة البيض معلوم أنه سنة مؤكدة عن النبى صلى الله عليه وسلم وصيامها كصيام الدهر كله

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَأَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ

رواه النسائى وقال الألبانى حديث حسن

والثلاثة أيام البيض أطلق عليهن ذاك الوصف

لبياض القمر فى لياليهن

ويشرح العلماء كيف أن صيام ثلاثة أيام من كل شهر بانتظام

المزيد


دعوة لصيام الأيام البيض من شهر محرم 1430هـ‏

يناير 9th, 2009 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

أذكر نفسى وإياكم بصيام الثلاثة البيض

ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم في غزة 

 
 
 
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
 ”صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَأَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ”
رواه النسائى
وصححه الألبانى وقال حديث حسن
 
أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي صلي الله عليه وسلم بثلاث :

المزيد


سائل يقول : لماذا خلق الله الخلق وهو يعلم مصيرهم في الجنة أو النار ؟!

ديسمبر 17th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات, فتاوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سائل يقول : لماذا خلق الله الخلق وهو يعلم مصيرهم في الجنة أو النار ؟!
لدي سؤال أتمنى منكم الإجابة عليه ، وجزاكم الله خيراً ، إذا كان الله سبحانه يعلم الغيب ، ويعلم ماذا سيفعل الناس ، ويعلم من سيذهب إلى النار ، أو إلى الجنة - حيث إن علم الله سبق كل شيء - فلماذا خلَقَنَا إذن ؟ ولماذا أنزل الله إبليس إلى الأرض مع آدم و حواء ، مع العلم أن التوبة لن تنفعه وأنه حكم عليه بجهنم ؟

الحمد لله

أولاً:

إن معرفة الغاية التي من أجلها خلق الله الخلق فيها الجواب عن كثير من الإشكالات والشبهات التي يرددها كثير من الملحدين ، وقد يتأثر بها بعض المسلمين ، ومن تلك الشبهات الظن بأن الله تعالى خلق الناس من أجل أن يضع بعضهم في الجنة ، وآخرين في النار ! وهذا ظن خاطئ ، وما من أجل ذلك خلق الله الخلق ، وأوجدهم .

وليعلم الأخ السائل – ومن رام معرفة الحق – أن الغاية من خلق الإنسان ، وخلق السموات ، والأرض : ليُعرف سبحانه وتعالى ، ويوحَّد ، ويطاع .

قال تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدون ) الذاريات/ 56 .

قال ابن كثير – رحمه الله -:

أي : إنما خلقتُهم لآمرهم بعبادتي ، لا لاحتياجي إليهم .

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( إلا ليعبدون ) أي : إلا ليقروا بعبادتي طوعاً ، أو كرهاً .

وهذا اختيار ابن جرير .

تفسير ابن كثير ( 4 / 239 ) .

وثمة خلط عند كثيرين بين الغاية المرادة من العباد ، وهي : شرعه الذي أحبه منهم ، وأمرهم به ، والغاية المرادة بالعباد ، وهي إثابة المطيع ، ومعاقبة العاصي ، وهذا من قدره الكائن الذي لا يرد ولا يبدل .

قال ابن القيم - رحمه الله - :

وأما الحق الذي هو غاية خلقها – أي : السموات والأرض وما بينهما - : فهو غاية تُراد من العباد ، وغاية تراد بهم .

فالتي تُراد منهم : أن يعرفوا الله تعالى ، وصفات كماله عز و جل ، وأن يعبدوه لا يشركوا به شيئاً ، فيكون هو وحده إلههم ، ومعبودهم ، ومطاعهم ، ومحبوبهم ، قال تعالى : ( الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً ) .

فأخبر أنه خلق العالم ليَعرف عبادُه كمالَ قدرته ، وإحاطة علمه ، وذلك يستلزم معرفته ومعرفة أسمائه وصفاته وتوحيده .

وقال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ، فهذه الغاية هي المرادة من العباد ، وهي أن يعرفوا ربهم ، ويعبدوه وحده .

وأما الغاية المرادة بهم : فهي الجزاء بالعدل ، والفضل ، والثواب ، والعقاب ، قال تعالى ( ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) النجم/ 31 ، قال تعالى ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى ) طه/ 15 ، وقال

المزيد


[ الحَــــجّ ] .. خُطــوَة .. خُطــوَة ..

نوفمبر 17th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات, الحج ووظائف العشر من ذي الحجة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
حمداً لك اللهم كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك ، وصلاة وسلاماً دائماً أبداً على
رسول الهدى ، خير من صلى وصام وحج بيت الله الحرام ، وبعد
فها هو موسم الحج قد أظلنا بظلال الأمن والأمان من الأرض المباركة التي أهدت إلى العالم أعظم رسالة وأصدق رؤية .
فيه تعذب المناجاة ، و تحلو الطاعة ، ويسري نور الإيمان بين الجوانح ، وتسمو الروح لترتفع إلى عالم الطهر والإذعان لله الواحد الديان .
موسم الرحلة المباركة إلى البيت العتيق الذي نؤمه كل يوم خمس مرات . فلا تزال قلوبنا متعلقة به ، ونفوسنا تتوق إليه ، فأفئدة الصالحين تحن إليه . ولا ينقطع شوقها حتى تلتزمه وتطوف به ، كما تطوف الملائكة حول البيت المعمور في السماء . وماحداها الشوق إلى البيت إلا الحب والشوق لرب البيت .
فهي رحلة ليست كسائر الأسفار ، إنها سفر المسارع إلى ربه على جناح الشوق والمحبة ، يقطع في سفره بقلبه مسافات ومناز

المزيد


لقاء مع مغسلة موتى

سبتمبر 23rd, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقاء مع مغسلة موتى

تبلغ موعظة الموت مبلغها من النفوس المؤمنة الموقنة بلقاء الله جل وعلا ، وتتفانى فيها نداءات العودة و التذكر و تكبح فيها جماح الاندفاع وراء الملذات و الشهوات أجل قريب و منتهى لا محيد عنه ، وأن من تذكر أهوال الموت و شدائده الصلاب و ما يوقع فيه من تفريق الخلق ليوقن بعظيم موعظته و عميق أثره و لقد كان هذا اللقاء مع أحدى مغسلات الأموات نأمل أن نحرك بها قلوبنا و تصلح أحوالنا .
مالدافع لرغبتك في تغسيل الموتى ؟!
لأنها عبادة وقربة إلى الله و فيها تفريج كربة ” من فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ”

ما هو شعورك عندما قمت بالتغسيل لأول مرة ؟

كان شعور غريب و كان ذلك في مغسلة الدريهمية بالرياض عندما ذهبت أنا وبعض الأخوات للتعرف على طريقة الغسل في بداية حرب الخليج عندما كان الحديث يدور حول إمكانية حدوث الموت بأعداد مخيفة نتيجة الغاز الكيماوي .. ونحن في المغسلة لأول مرة تأتي جنازة انتابنا شعور غريب جداً وتذكر للموت خاصة ونحن نسمع عن إمكانية حدوثه في تلك الفترة و لكن من حسن الحظ لم يتم تغسيل الجنازة لعدم احضار شهادة الوفاة مما أعطانا فرصة للاستعداد أفضل و تهيئة النفس مع الأخت المشرفة على المغسلة و حديثعها عن الحالات التي تشاهدها .

هل لك أن تحدثينا عن بعض المواقف من ذوي الموتى ؟

بعض ذوي الموتى

المزيد


عندما تموت الغيرة !

سبتمبر 19th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بينما كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسير ليلا في أزقة المدينة لتفقد أحوال الرعيّة طرق سمعه صوت امرأة تنشد وهي تتغزل بأحد شبّان المدينة ! قائلة :

هل من سبيل إلى خمر فأشربها ** أو من سبيل إلى نصر بن حجاج

إلى فتى ماجد الأعراق مقتبل ** سهـل المحيا كريم غير ملجاج

فعمر الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم { بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، قلت لمن هذا القصر قالوا لعمر بن الخطاب فذكرت غيرته وولّيت مدبرا } لم تمر عليه هذه الحادثة مرور الكرام فقد قضى ليلته دون أن يغمض له جفن ، فعاصمة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قالت عن نسائها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، عندما نزل قول الله تعإلى {ليضربن بخمرهن على جيوبهن} النور 31 ، ما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها فأصبحن يصلين الصبح متعجرات كأن على رؤوسهن الغربان .. يسمع فيها خليفة المسلمين امرأة تتغزل بشاب قد سلب عقلَها جمالُه ! فهذا أمر في منتهى الخطورة بمنظور أبي حفص ، فبقي يتقلب على فراشه حتى أذّن المؤذن لصلاة الفجر ، فيؤمّ الناس بالصلاة ويصعد بعد انتهاء الصلاة على المنبر ويحمد الله ويثني عليه ويصلي ويسلم على نبيه صلى الله عليه وسلم ، معلنا بعد ذلك حالة الاستنفار بالمدينة لإحضار ذلك الشاب الذي تهتف به النساء في بيوتهن . وعلى الفور ينعقد مجلس الشورى المكوّن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم ، فيتقدم من بينهم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قائلا : يا أمير المؤمنين نصر بن حجاج أعرفه فهو شاب من شباب المدينة اشتهر بجماله فإن أردت أن تراه أحضرته إليك ، قال أمير المؤمنين: إليّ به يا ابن عوف ، فيحضر نصر بن حجاج إلى أمير المؤمنين ، ولمّا رأى من جماله قال : والله لا تساكني في بلدة يتمناك بها النساء ، فخذ من بيت المال ما يصلحك وسر إلى البصرة .فقال نصر : لقد قتلتني يا أمير المؤمنين ، فإن فراق الأوطان كقتل النفس ، قال تعإلى : { ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو أخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم } النساء 66 .

قال الخليفة : ولكني أقول ما قال الله على لسان نبيه شعيب عليه السلام :{ إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله } هود 88 . فأعراض المسلمين عند عمر تأتي في مقدمة إهتماماته ، فكيف لا وهو الذي قال :{ يا رسول الله لو أمرت نسائك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر ، فنزلت بعد ذلك آية الحجاب موافقا رأيه لأمر ربه من فوق سبع سموات } .

إن الرجال الناظرين إلى النساء **مثل الكلاب تطوف باللحمان

إن لم تصن تلك اللحوم أسودها ** أكلــت بلا عوض ولا أثمان

فأولئك النساء هن اللاتي أنجبن القادة الذين تحطمت تحت سنابك خيولهم عروش الفرس والروم والعلماء الذين حفظ الله بهم ربقة الإسلام ، وما ذلك إلا بتوفيق الله لعمر أن جعله حصن الفضيلة المنيع الذي تتحطم على جنباته سهام دعاة الرذيلة .

تروي لنا كتب السير: أن رجلا من السلف التحق بجيوش الفتح الإسلامي في خراسان وترك زوجته الحامل بالمدينة ولديها مبلغ ثلاثون ألف دينار هي كل ما يملك عدا سيفه وجواده الذين خرج بهمـا للجهـاد ، وبقي هذا المجاهد يحرس ثغور المسلمين مدة عشرين عاما, يقرر بعدها العودة إلى زوجته التي لم تصله أخبارها منذ فارقها ولا يعلم ما صنع الله بالجنين الذي كانت تحمله في بطنها ، فيؤمم وجهه شطر مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ممتطيا صهوة جواده الذي أخذ ينهب الأرض ويطوي المسافات وكأنه يعلم ما يجول بين جوانح صاحبه من حنين لتلك الديار وساكنيها بعد هذه الغربة الطويلة ، ولما بلغ أسوار المدينة اتّجه إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليسلم على هادي هذه الأمة ومعلمها محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، ويصلي لله ما شاء أن يصلي قبل الذهاب إلى أهله وقد وافق مجيئه وقت صلاة المغرب وبعــد أن أديت الصلاة تحلق طلبة العلم حو

المزيد


قاموس البدع العقدية ( 3 )

أغسطس 12th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.  إنكار وجود الجن:
 ذهب إليه البعض، وزعموا أنه ليس في الدنيا شيطان ولا جن غير الإنس الذين نراهم، وهو مذهب باطل، لثبوت خبر الجن في القرآن والسنة وأجمع المسلمون على وجودهم، قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }(الذاريات:56)، قال الإمام ابن حزم في الفِصَل: وقد جاء النص بذلك – أي بإثبات وجود الجن - وبأنهم أمة عاقلة مميزة متعبدة موعودة متوعدة متناسلة يموتون، وأجمع المسلمون كلهم على ذلك، .. فمن أنكر الجن أو
تأول فيهم تأويلاً يخرجهم به عن هذا الظاهر فهو كافر مشرك .
2.  القول بفناء الجنة والنار:
 وهو مذهب جهم بن صفوان  ومن وافقه، وهو قول باطل مخالف للنص والإجماع، قال تعالى في أهل النار:{ خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون }(البقرة: 162 ) وقال سبحانه في أهل الجنة:{ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها }(آل عمران:15) وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:( يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد يا أهل الجنة: فيشرئبون – يرفعون رؤوسهم – وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي يا أهل النار: فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم هذا الموت، وكلهم قد رآه، فيُذبِح، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت ) متفق عليه، وهذه الأدلة صريحة في إبطال دعوى فناء الجنة والنار.
3.  إنكار المعجزات:
والمعجزات هي أمور خارقة للعادة يجريها الله على يد أنبيائه تأييداً لهم حتى يصدقهم الناس، وذلك كإحياء الموتى وشفاء البرص، ونزول القرآن، وانشقاق القمر، وشق البحر، وغيرها، وإنكارها يعد إنكاراً لمعلوم من الدين بالضرورة، إلا أن المنكرين زعموا أن إنكار المعجزات هو للتوفيق بين العلم والدين،  وقالوا: إن عظمة النبي – صلى الله عليه وسلم - فيما قدمه للبشرية لا في التعلق بالغيبيات والخوارق، وخفي عليهم أن الإيمان بالغيب أحد ركائز الإيمان، وأن العظمة تكتمل بالتأييد الإلهي بالمعجزات ولا تنتقص بها، وأن المعجزات لا يمكن أن تتنافى في جوهرها مع حقائق العلم وموازينه، وقد سميت خوارق لخرقها ما هو مألوف للناس، وما كان للمألوف أو المعتاد أن يكون مقياساً علمياً لما هو ممكن وغير ممكن، ولما كان الله تبارك وتعالى هو صانع القوانين فإنه هو وحده القادر على خرقها متى شاء.
4.  إنكار ختم النبوة:
وهو مذهب كفري نص العلماء على أن من اعتقده فهو كافر؛ لأن اعتقاده يؤول إلى تكذيب خبر الله وخبر رسوله - صلى الله عليه وسلم – في ختم النبوة بمحمد – صلى الله عليه وسلم - قال تعالى عن نبيه محم

المزيد


قاموس البدع العقدية ( 2 )

أغسطس 10th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

1. القول بأن الإيمان مجرد تصديق القلب،

وأن الرجل إذا صدّق بقلبه ولم ينطق لسانه بالتوحيد، ولم يقم بأي من الأعمال الصالحة فهو مؤمن ناج عند الله: وهو قول المرجئة، وهو بدعة مخالفة لأدلة الكتاب والسنة وإجماع السلف، قال تعالى: { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون * الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم } ( الأنفال:4) فوصف سبحانه المؤمنين بأوصاف قلبية من الخوف والوجل وبأوصاف عملية من الصلاة والصدقة فدل ذلك على أن اسم الإيمان يجمعهما، ووصف - صلى الله عليه وسلم – الإيمان بأنه مجموع القول والعمل، فقال – عليه الصلاة والسلام - آمركم بالإيمان بالله وحده، أتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: شهادة ألا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تعطوا من الغنائم الخمس ) متفق عليه، وعلى هذا إجماع السلف قال الإمام الشافعي - رحمه الله - : “ وكان الإجماع من الصحابة، والتابعين من بعدهم ممن أدركنا: أن الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاثة عن الآخر ” ( اللالكائي شرح أصول اعتقاد أهل السنة ).

2. حصر أسباب الكفر في جحود القلب،

فلا يكفر إلا من كذّب بمعلوم من الدين بالضرورة كالتكذيب بفرض الصلاة والصوم والزكاة والحج، وهو مذهب مبتدع مفرّع على سابقه في حصر الإيمان بتصديق القلب، فلا غرو أن يقول أصحاب هذا المذهب بحصر الكفر في التكذيب، وحيث ثبت بالأدلة الشرعية بطلان القول بحصر الإيمان بالتصديق فما تفرّع عنه باطلٌ أيضاً، ونزيد على ذلك أن الله أكفر إبليس بتركه السجود لآدم، ولم يكن إبليس جاحداً لأمر الله منكراً له، وإنما كان معترضاً عليه حيث قال: { أأسجد لمن خلقت طيناً }(الإسراء: 61 ) فدل على أن الكفر لا يحصل بالجحود فقط وإنما قد يحصل بأسباب عديدة منها: الفعل المجرد كرمي المصحف في القاذورات، ومنها قول اللسان كالاستهزاء بالله ورسوله، ومنها اعتقاد القلب كإنكار الصلاة والزكاة والحج .

3. القول بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص:

وهو بدعة تفرعت عن القول بأن الإيمان هو التصديق، وأن التصديق شيء واحد لا يتفاضل أهله فيه، وبالتالي فهو لا يزيد ولا ينقص، وأنكر أهل السنة هذا القول وأبطلوه وأبطلوا ما بني عليه، وبينوا أن الإيمان ليس مجرد التصديق فقط، وإنما تصديق وقول وعمل ولا يجزئ أحدهما عن الآخر، وأن إيمان القلب يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، واستدلوا على ذلك بأدلة كثيرة منها قوله تعالى: { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل }(آل عمران: 173) .

4. إنكار خروج المهدي عليه السلام:

وهو إنكار ذهب إليه بعض المعاصرين ظناً منهم أنه يعارض عقيدة ختم النبوة، أو أن في الإيمان به تعلقاً بغيب يؤدي إلى تعطيل مهمة الإصلاح الواجب على الأمة،وهو تعليل عليل؛ إذ لا يمكن أن نجعل من فهم بعض الناس الخاطئ لبعض النصوص سبباً في إنكارها، وإلا لأدى ذلك إلى إنكار كثير من الأحكام، وأحاديث خروج المهدي كثيرة منها قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطى المال صحاحاً، وتكثر الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أو ثمانياً (يعني سنين ) أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي والأحاديث في هذا الباب كثيرة نص بعض العلماء على تواترها تواترا معنوياً .

5. إنكار نزول عيسى عليه السلام:

وهو مذهب قال به بعض المعاصرين مخالفين في ذلك النص والإجماع، قال تعالى: { وإنه لعلم للساعة }(الزخرف: 61 ) روى

المزيد


قاموس البدع العقدية ( 1 )

أغسطس 9th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كانت دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - صافية واضحة في كل معالمها، وأشد مناحي دعوته وضوحاً وأكثرها بياناً دعوته أمته إلى التوحيد الخالص، والعقيدة الصافية النقية، حيث كان – عليه الصلاة والسلام – حريصاً على بيان التوحيد بياناً لا لبس فيه، حريصاً على إرساء قواعد العقيدة حرصاً لا يعادله حرص، فكان ربما سمع اللفظ يقدح في التوحيد فينكره، وكان يرى السلوك المخالف لمقتضى الإيمان فينبه صاحبه، وكان يحرص على تكرار أحاديث التوحيد حتى يرسخ في النفوس وتتلقاه الأمة دون غشاوة أو كدر، إلا أنه وبعد وفاته - صلى الله عليه وسلم – ظهرت الخلافات، ولا سيما بعد الخليفتين أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -، حيث كان الإسلام في زمنهما في عنفوانه، وكان الناس حديثي عهد بالنبوة، أما بعد ذلك فقد كثرت البدع، - ولا سيما في زمن فرقة المسلمين أيام علي ومعاوية رضي الله عنهما – وانتشرت الفرق والأحزاب، وشذت كل فرقة منهم بأقوال تحزبت عليها، وتفرقت الأمة تفرقاً عظيماً، إلا أن العلماء ما زالوا يتلمسون نهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين ويبنونه للناس، ويؤلفون الكتب في بيان البدع والتحذير منها، وقد جمعنا في هذا القاموس جملة من البدع التي حدثت في الأمة ونص عليها العلماء، مع ذكر الدليل على بدعيتها ومخالفتها للكتاب والسنة وإجماع السلف حتى يحذرها الناس، فمن تلك البدع :
1. القول بإلوهية علي رضي الله عنه:
وهي بدعة منكرة وفرية شنيعة قال بها قوم من أتباع عبد الله بن سبأ الحميري حيث أتوا إلى علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – فقالوا له: أنت هو ! فقال لهم: ومن هو ؟ قالوا: أنت الله، فاستعظم الأمر، وقال لهم : ارجعوا فتوبوا، فأبوا، فضرب أعناقهم ثم حفر لهم في الأرض حفراً ثم نادى خادمه قنبر قائلاً: ائتني بحزم الحطب فأحرقهم بالنار، ثم قال:
لما رأيت الأمر أمرا منكرا أوقدت ناري ودعوت قنبراً
والقصة رواها ابن عساكر في “تاريخ دمشق”، وذكرها الذهبي في “تاريخ الإسلام”.
2. سب الصحابة الكرام وتكفيرهم:
وهي بدعة شنيعة ذهب إليها البعض، وتحولت عندهم إلى سلوك دنئ، ينشأ عليه صغيرهم، ويموت عليه كبيرهم، وهو خلاف ما أمر به النبي – صلى الله عليه وسلم – أمته من إكرام صحابته، والقيام بحقهم، وعدم سبهم والتعرض لهم، فقال عليه الصلاة والسلام: ( احفظوني في أصحابي ) رواه النسائي وابن ماجة ، وحذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من سب أصحابه فقال: ( لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ) رواه مسلم هذا فضلا عما مدحهم الله به من كونهم رحماء بينهم أشداء على الكفار قائمين بعبادة الله وطاعته، قال تعالى:{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود }(الفتح: 29 ) .

3. تكفير مرتكب الكبيرة:
وهي بدعة قال بها الخوارج قديماً فكفروا بها عموم الأمة وحكامها، ولم يحكموا بإسلام إلا من انضم إليهم وقال بقولهم، وهو مذهب مخالف للكتاب والسنة والإجماع، فالمسلم الذي ارتكب بعض المعاصي كالزنا والسرقة من غير استباحة لها لا يكفر، بل هو فاسق ناقص الإيمان، وليس كافراً، والدليل على ذلك قوله تعالى: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما }(الحجرات: 9 ) حيث حكم بإيمان الطائفتين وإحداهما عاصية باغية بقتال أختها، فلو كان قتال المسلم – وهو من أكبر الكبائر - كفراً لما أطلق على الطائفة الباغية اسم الإيمان، وقال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان }(البقرة: 78) فقد سمى الله القاتل أخاً في الدين، ولو كان كافرا لنفى عنه الأخوة الإيمانية، وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لجماعة من أصحابه: ( بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه ) فبايعناه على ذل

المزيد


الولاء والبراء

يونيو 27th, 2008 كتبها الملتقي الجنة نشر في , إسلاميات

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الولاء والبراء

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد:

الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة، وشرط من شروط الإيمان، تغافل عنه كثيرا من النّاس وأهمله البعض فاختلطت الأمور وكثر المفرطون.

تعريف الولاء: هو حب الله ورسوله والصحابة المؤمنين الموحدين ونصرتهم.
تعريف البراء: هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق.

الموالاة بين المؤمنين

1- الأنس بالمؤمنين والتعاون معهم.

2- النصرة والجهاد والهجرة من الولاء: ومن الحب في الله النصرة للمسلم من أي جنس أو لون كان، ومنها الهجرة لأنّها مرتبطة بالولاء والبراء ومنها ذلك الجهاد في سبيل الله، لأنّه الفاصل بين الحق والباطل.

3- السلام والمصافحة: ومفتاح الحب في الله يكون بالسلام والمصافحة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنّة حتى تؤمنوا، ولاتؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم» [رواه مسلم].

4- المجالسة والصحبة: ومن الحب في الله مجالسة الصالحين وصحبتهم، قال الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الكهف:28].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» والمقصود أن تظهر فائدة الصحبة الطيبة، وبركة المخالطة، وحسن المجاورة. والمؤمن يتقرب إلى ربّه بمجالسة الصالحين وصحبتهم.

5- التزاور في الله: ومن الحب في الله التزاور فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا أوزار أخا له في الله ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنّة منزلا» [رواه الترمذي].

البراءة من الكفار

1-عدم تولي

المزيد


التالي