الردود العلمية على الأخ / مصطفى حُسني أصلح الله نيته وعمله

كتبهاالملتقي الجنة ، في 27 مايو 2009 الساعة: 17:57 م

 

بسم الله .. والحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-


وبعد
لا شك أن ما حدث في الحلقتين الأخيرتين من برنامج
الأخ / مصطفى حُسني أصلح الله نيته وعمله
(خدعوك فقالوا)
وكانت الأولى بعنوان دي بدعة ، والثانية بعنوان الإختلاف عذاب
قد فجرتا قُنبلة مُروعة من فتح باب لتدخل البدعة منه وتأصيل لهذا الأمر
الذي يُروج له صنفٌ أدمن البدع والتأصيل لها بحُجة أن هناك دليل عام نستطيع أن نُدخل تحته أي حكم ولو كان فرعٌ من الفرعي
وصار الأخ يطير فى الكتب يلتقط منها أو يُلتقط له منها على طريقة التقميش
وتَتَبَع رُخصة كل عالم (أي الذلل) فالتقط كلاماً على سبيل المثال من طبقات الحنابلة ظناً منه أن بهذا القول يُسكت أناسٌ بعينهم ويقول أتركوا أهل العلم المعاصرين (وتعالوا نجتمع على اللي إحنا ممكن نجتمع عليهم لأنك هتخسر كده 400 سنة علم) سبحان الملك!!
و… و…
وأيضاً رفع فيها دعوى أنه طالما معك رأي وأنا معي رأي فلنتفق لا تبدعني ولا أبدعك أسكت عنك وتسكت عني
وسبحان الله هل نُسقط كل كلام ودفاع ودماء أهل السنة الذين دافعوا عن السنة طيلة العصور الماضية؟!
هل نُسقط مجهود كل أهل العلم فى التحقيق والتدقيق والبحث عن فهم الدليل بمراد الله ومراد نبيه صلى الله عليه وسلم؟!
الغريب فى الحلقتين أين فيهما قال الله قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟!
والغريب أيضاً هذه الثورة التي أراد أن يكتمها إلا أنها بانت عليه وظهرت في الحلقة الثانية
لأنه في موقفٌ لا يُحسد عليه قد يكون أدركه وحاول أن يتفاداه لكن للأسف بصم بالعشرة فى آخر الحلقة الثانية على كل كلامه الماضي!!
أسأل الله عز وجل أن يُصلح نيته وعمله وأن يرزقه ويرزقنا الحق والصراط المستقيم
وأن يجنبه شر نفسه وشر العُجب وشر شياطين الإنس والجن
وحتى لا نتحدث ولا نُسهب فى كلام فقد كُفنت الأقلام لما تكلم
الأكابر من العلماء والشيوخ
وهذه الحلقات التي تم رفعها على شبكة الإنترنت وأيضاً تُرفع الحلقات القادمة تباعاً على نفس الرابط
http://www.way2jana.com/s/showmaq-1173-0.html

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الردود العلمية على الأخ / مصطفى حُسني أصلح الله نيته وعمله”

  1. لا يعد هذا من سب الدهر
    السؤال : بعض الأناشيد الإسلامية ، يذكر بها بعض الكلمات ، لا أدري إن كانت مباحة أم لا ؟ فمثلا هنالك نشيد يقال به ( و الله لو يمحو الزمان شمائلا سأظل وحدي طول عمري ثابتاً ) ، وقد سمعت : أن الله نهى عن سب الدهر ، فهل هذا الكلام مباح ؟ .

    الجواب :

    الحمد لله

    أولاً :

    هذا الحديث الذي أشار إليه السائل ، رواه البخاري (4826) ، ومسلم (2246) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الْأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ” .

    قال الإمام النووي في “شرح صحيح مسلم” (7/419) : ” قَالَ الْعُلَمَاء : وَهُوَ مَجَاز ، وَسَبَبه أَنَّ الْعَرَب كَانَ شَأْنهَا أَنْ تَسُبّ الدَّهْر عِنْد النَّوَازِل وَالْحَوَادِث وَالْمَصَائِب النَّازِلَة بِهَا مِنْ مَوْت أَوْ هَرَم أَوْ تَلَف مَال أَوْ غَيْر ذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : يَا خَيْبَة الدَّهْر ، وَنَحْو هَذَا مِنْ أَلْفَاظ سَبّ الدَّهْر ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا تَسُبُّوا الدَّهْر فَإِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر ” أَيْ لَا تَسُبُّوا فَاعِل النَّوَازِل ، فَإِنَّكُمْ إِذَا سَبَبْتُمْ فَاعِلهَا وَقَعَ السَّبّ عَلَى اللَّه تَعَالَى ؛ لِأَنَّهُ هُوَ فَاعِلهَا وَمُنْزِلهَا . وَأَمَّا الدَّهْر الَّذِي هُوَ الزَّمَان فَلَا فِعْل لَهُ ، بَلْ هُوَ مَخْلُوق مِنْ جُمْلَة خَلْق اللَّه تَعَالَى ” انتهى .

    قال الشيخ ابن عثيمين في “القول المفيد على كتاب التوحيد” (2/240) : ” وسب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

    الأول : أن يقصد الخبر المحض دون اللوم ; فهذا جائز، مثل أن يقول : تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده، وما أشبه ذلك ; لأن الأعمال بالنيات ، ومثل هذا اللفظ صالح لمجرد الخبر ، ومنه قول لوط عليه الصلاة والسلام : ” هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ” هود/77 .

    الثاني : أن يسب الدهر على أنه هو الفاعل ، كأن يعتقد بسبه الدهر ، أن الدهر هو الذي يقلب الأمور إلى الخير والشر، فهذا شرك أكبر لأنه اعتقد أن مع الله خالقا ; لأنه نسب الحوادث إلى غير الله ، وكل من اعتقد أن مع الله خالقا ; فهو كافر ، كما أن من اعتقد أن مع الله إلها يستحق أن يعبد ، فإنه كافر .

    الثالث : أن يسب الدهر لا لاعتقاده أنه هو الفاعل ، بل يعتقد أن الله هو الفاعل ، لكن يسبه لأنه محل لهذا الأمر المكروه عنده ; فهذا محرم ، ولا يصل إلى درجة الشرك ، وهو من السفه في العقل والضلال في الدين ; لأن حقيقة سبه تعود إلى الله - سبحانه - ; لأن الله تعالى هو الذي يصرف الدهر، ويُكَوِّن فيه ما أراد من خير أو شر، فليس الدهر فاعلا ، وليس هذا السب يُكَفِّر ; لأنه لم يسب الله تعالى مباشرة ” انتهى .

    ثانياً :

    ما جاء في هذا النشيد لا يعتبر سباً للدهر ؛ لأنه من باب الإخبار ، فهو إخبار بعزمه على الثبات على أخلاقه ومبادئه ، حتى وإن تغير حال غيره ، مع مرور الأيام والأزمان .

    وهذا المعنى صحيح ، لا إشكال فيه .

    وذكر ما يحدث في الدهر ، وما تنزل فيه من مصائب ، وكوارث ، وتقلب أحوال الناس فيه بين الخير والشر لا يعد سباً للدهر ، كما سبق .

    وفي صحيح البخاري (7068) عن الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ : أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنْ الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ : ( اصْبِرُوا فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ ، سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .

    ولا يزال هذا الأمر – أعني فساد أحوال الزمان – يتتابع شيئا فشيئا ، وينقص العلم ، ويظهر الشح ويتغير الناس حتى لا يبقى في آخر الزمان إلا شرار الخلق ، يتهارجون تهارج الحُمُر ، وعليهم تقوم الساعة .

    عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ” رواه البخاري (6073) ، ومسلم (157) .

    والله أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول