بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـهادات لمن أسلموا
http://www.way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=182
http://www.way2jana.com/s/showcat-18-0.html
قام المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بمحاورة المدونة الشهيرة "مندولينا" بعد إسلامها بقليل ويسعدنا ان ننقل لكم هذا الحوار
المرصد : أولا أحب أن أشكرك على إتاحة الفرصة لهذا الحوار معك وعدم الخوف من نشره
ماندولينا: أنا كنت فخورة قبل هذا بإيماني القديم مع أنه كان يغضب الله , كيف لا أكون فخورة الان وأنا تحدث كيف أخذ الله بيدي وهداني إلى الحق
المرصد: من سنين ويبننا حوار على المستوى الشخصي وكنت الاحظ منك العند لكني فؤجئت حقيقة بخبر إسلامك
ماندولينا :صدقني لم يكن عنداً , لكن الإيمان ليس قطعة ملابس يسهل تغيرها ,الايمان علاقة بيننا وبين الله
لذلك لابد من التأكد مليار في المائة أنه هو الأيمان الصحيح الذي يرضى الله تعالى
المرصد:حقيقة عندما سمعت الخبر قلت أكيد حدث شيئ هام ومؤثر ؟
ماندولينا: لا بالعكس لم يحدث شيئا كبيراً لكني أحب تحكيم العقل ومنذ سنة ونصف تحيدا بدئت القراءة في الكتب الإسلامية بحثا عن الحق
المرصد ما هي الكتب التي قرأتها ؟
ماندولينا: ربما تفاجأ لو عرفتها ,ولك أن تتصور لقد بدأت بكتب ابن تيمية , أغلبها تقريبا قرأته , وكذلك كتاب العقيدة الطحاوية ,وكنت على يقين أن الإسلام به الكثير من الأشياء الجميلة
المرصد:وماذا بعد؟
حقيقة كان هناك ثلاثة أمور تقف بيني وبين الإسلام
المرصد ما هي؟
الأول كان الشعور باني سوف أخون المسيح – كما يقولون لنا – إذا فكرت مجرد التفكير في دين اخر غير المسيحية
والسببين الأخريين في الإسلام نفسه , فكنت أظن أن العبادات في الإسلام ليست علاقة خاصة بين الله وبين الإنسان , وهذا يمنع من وجود روحانيات فيها
ثانيا كنت أظن أن الإسلام لا يسمح بحرية الفكر .
ومع هذا كنت أرى أن الإسلام إيمان ثابت وواضح وثوابته ليس فيها شك عكس المسيحية
المرصد : وكيف حسمتي الامر ؟
ماندولينا : منذ ستة أشهر تقريبا امتنعت عن مناقشة أي شخص في المسائل الدينية وقررت أن اصفي تفكيري حتى أستطيع اتخاذ قرار
المرصد:هل امتنعت عن مناقشة المسلمين والنصارى معاً؟
نعم أي شيخ مسلم أو مسيحي ,لكن في مرات معدودة كنت أناقش المسيحيين في فكرة التجسد وهل تنفي القداسة عن الله
المرصد:وهل وجدتي إجابة من احد منهم ؟
ماندولينا: لم أجد ما يقنعني واهتديت أخيرا أن فكرة التجسد لا تناسب تصورى العقلي عن (الله) ,حتى إيماني الذي أخذته من الكتاب المقدس أن الله قدوس والسماوات لا تتسع لقدسه والأرض لا تصلح موطء قدميه
ووصلت إلى يقين أن الله تعالى لا يحتاج إلى شيء وأن التجسد ليس سوى صورة من صور الضعف , والله إذا احتاج إلى التجسد ليطهرنا من الخطيئة فهو ضعيف
وحاشا لله أن يكون ضعيفا
ولو قام الله بهذا لأن الناموس يقول هذا فأي إله هذا الذي يخضع للناموس؟!
حتى لو كان هو الذي وضع الناموس فهو وضعه لنا وليس له ,فالله أقوى وأرحم واحن علينا من هذا.
المرصد : هائل ..أحسنت والله
ماندولينا:ظللت لفترة بعد هذا أعتقد أن المسيح إنسان عظيم وأن عظمته كلها في انه إنسان ,
المرصد: هل اقتنعتي بالإسلام وقتها؟
ماندولينا: حقيقة لم يكن الإسلام من اختياراتي وقتها , وكان الاقرب لي أن أعبد الله وأنا مؤمنه بإنسانية المسيح وعظمته .
وكيف دخل الإسلام إلى خياراتك ؟
ماندولينا:ذات كنت أقوم بجمع مادة لبحث سوف أنشره في مدونتي ,أسمه مأسأة العقل في الإسلام عن حرية التفكير والإجتهاد في الإسلام وبالفعل وضعت مقدمته في المدونة وبدأ الناس يناقشوني فيه , وبعد أكثر من نقاش أحسست من داخلي أن هذه الحالات والنماذج التي استشهدت بها لا تصلح كدليل على وجود مأسأة للعقل في الإسلام .
المرصد : ما هي هذه الحالات والنماذج التي جمعتها؟
ماندولينا:قمت بحصر حالات الاختلاف الفكري التي ترتب عليها قتل شخص أو إعدام عدة أشخاص ,من مقتل عثمان بن عفان - رضى الله عنه- مرورا بالحلاج وغيلان الدمشقي وانتهاءً بفرج فوده , في البداية كنت احصر الحالات بالجملة ولم أكن راجعت أفكارها أو قرأت شيء عنها
وعندما طرحت الموضوع للنقاش على مدونتي وجدت أن أفكارهم لا تستحق وان
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ